الخلاصة : روى الشيخ الصدوق في (من لا يحضره الفقيه) عن سليم بن قيس الهلالي قال: شهدت وصية علي بن أبي طالب () حين أوصى إلى ابنه الحسن، واشهد على وصيته الحسين ومحمد بن الحنفية وجميع ولده ورؤساء أهل بيته وشيعته ودفع إليه الكتب والسلاح ثم قال: يا بني أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إلي رسول الله ودفع إلي كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين. ثم أقبل على ابنه الحسين فقال: وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين. ثم اقبل إلى ابنه علي بن الحسين فقال له: وأمرك رسول الله أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي، فأقرأه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومني السلام. ثم أقبل على ابنه الحسن فقال: يا بني أنت ولي الأمر بعدي وولي الدم
التفاصيل
الخلاصة : وصية علي عليه السلام لكل تاجر: كان علي عليه السلام يطوف في أسواق الكوفة سوقاً سوقاً فيقف على كل سوق فينادي: يا معشر التجار ...تزينوا بالحلم، تناهوا عن الكذب واليمين، وتجافوا عن الظلم وأنصفوا المظلومين ولا تقربوا الربا، وأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين.
الخلاصة : من حكمه ومناقبه : هذه مقتطفات من أقوال سيد الحكماء وأمير البلغاء وإمام المتقين علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : 1 - إلهي ما عبدتك خوفا من نارك ، ولا طمعا في جنتك ولكني وجدتك أهلا للعبادة فعبتدك . 2 - لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا . 3 - سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن طرق السماوات ، فإني أعلم بها من طرق الأرض . 4 - التوحيد أن لا تتوهمه ، والعدل أن لا تتهمه . 5 - في الحكمة : قيمة كل امرء ما يحسنه ، الناس أعداء
الخلاصة : آية التطهير إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [ الأحزاب –33 ) آية الولاية إنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) المائدة/55 ونزلت هذه الآية بحق علي لما تصدق بخاتمه وهو يصلي في المسجد من كلمات وحكم الإمام علي عليه السلام: رحم الله عبداً راقب ربه وخاف ذنبه. أعون شيء على صلاح النفس القناعة. إن الله أخفى أربعة في أربعة: رضاه في طاعته وسخطه في معصيته وإجابته في دعوته ووليّه في عباده، فلا تستصغرن شيئاً من طاعته ومعصيته، ودعائه وعبداً من عبيد الله. إحفظ عمرك من التضييع في غير العبادة والطاعات. سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك. من حذرك كمن بشرك فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها. [وقال(عليه السلام):] طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ ،أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يُنْسَبْ إِلَى الْبِدْعَةِ وقال(عليه السلام): ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثوَابِ الْـمُحْسِنِ وقال(عليه السلام): احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيْرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ. وقال(
الخلاصة : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحبّ علياً هوّن الله عزَّ وجلَّ عليه سكرات الموت. يا علي من مات وهو يحبك ختم الله عز وجل له بالأمن والإيمان. حبك تقوى وإيمان. ألا ومن أحب علياً أثبت الله الحكمة في قلبه وأجرى على لسانه الصواب وفتح الله له أبواب الرحمة.
الخلاصة : علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عبد المطلب بن هاشم وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم هو أول أئمة المسلمين وخليفة سيد المرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة في الكعبة المشرفة وقد تربى في حجر النبي ( ص ) ونشأ في بيته وتأدب بآدابه وتخلّق بأخلاقه وكان لا يفارقه لا ليلاً ولا نهاراً فكان النبي يحمله صغيراً ويطوف به جبال مكة وشعابها وأوديتها . ولما بعث النبي ( ص ) بالنبوة كان أول من آمن به وصدقه
الخلاصة : علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عبد المطلب بن هاشم وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم هو أول أئمة المسلمين وخليفة سيد المرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولد يوم الجمعة
الخلاصة : لا يعرفني إلا الله وأنت ولا يعرفك إلا الله وأنا. صاحب سرّي عليّ بن أبى طالب عليّ بن أبى طالب ينجز عِداتي و يقضى ديني عليّ منّي و أنا منه, و هو ولي كلِّ مؤمن من بعدي لحمك لحمي ودمك دمي والإيمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي. علي بمنزلة رأسي من بدني.
الخلاصة : آية التطهير إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [ الأحزاب –33 ) آية الولاية
الخلاصة : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب ) ( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في هيبته ، وإلى عيسى في عبادته ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب )
الخلاصة : قال ضرار بن ضمرة: دخلت على معاوية بعد قتل علي أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: صف لي عليا، فقلت: أعفني! فقال: لا بد أن تصفه، فقلت: أما إذا لا بد، فإنه كان - والله -
الخلاصة : نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وَمَحَطُّ الرِّسَالَةِ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلاَئِكَةِ، وَمَعَادِنُ الْعِلْمِ، وَيَنَابِيعُ الْحُكْمِ، نَاصِرُنا وَمُحِبُّنَا يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَعَدُوُّنا وَمُبْغِضُنَا يَنْتَظِرُ السَّطْوَةَ. وقال(عليه السلام): مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ
الخلاصة : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحبّ علياً هوّن الله عزَّ وجلَّ عليه سكرات الموت
الخلاصة : عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع, أن يقول بحبنا أهل البيت ، فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع والأمانة وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الألسن عن الناس إلا من خير ، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء . قال جابر
الخلاصة : عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "يا علي لو اجتمعت الدنيا بأسرها على ولايتك لما خلق الله النار، ولكن أنت وشيعتك الفائزون يوم القيامة". يا علي بشر
الخلاصة : علي عليه السلام: إن الله اختار لنا شيعة ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أنفسهم وأموالهم فينا فأولئك منا وإلينا ومعنا في الجنان. الإمام الصادق عليه السلام: ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا أولئك شيعتنا.
الخلاصة : قال(عليه السلام): كَانَ لِي فيَِما مَضَى أَخٌ فِي اللهِ، وَكَانَ يُعْظِمُهُ فِي عَيْنِي صِغَرُ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ، وَكَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ بَطْنِهِ فَلاَ يَشْتَهِي مَا لاَ يَجِدُ وَلاَ يُكْثِرُ إِذَا وَجَدَ وَكَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فإِنْ قَالَ بَذَّ(سبقهم وغلبهم) الْقَائِلِينَ وَنَقَعَ غَلِيلَ(أزال العطشَ) السَّائِلِينَ
الخلاصة : إن الله أخفى أربعة في أربعة: رضاه في طاعته وسخطه في معصيته وإجابته في دعوته ووليّه في عباده، فلا تستصغرن شيئاً من طاعته ومعصيته، ودعائه وعبداً من عبيد الله
الخلاصة : وصية علي عليه السلام لشيعته: أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والإجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة ـ وطول السجود وحسن الجوار فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم
---> تعريف
---> نشاطات
---> بيانات
---> عاشوراء
---> شهر رمضان
---> الامام علي عليه السلام
---> فقه
---> مقالات
---> قرانيات
---> أسرة
---> فكر
---> مفاهيم
---> سيرة
---> من التاريخ
---> العدد السادس عشر
---> الثالث عشر / الرابع عشر
---> العدد الخامس عشر
---> العدد السابع عشر
---> العدد الثامن عشر
• وصية الإمام علي (ع) لأبنائه وأهل بيته • ليلة القدر • ضيافة الله سبحانه لعباده المؤمنين • رمضان شهر مراجعة وتقويم الذات • لماذا شهر رمضان شهر الله ؟ • الصوم فضله وآثاره وآدابه • الإعجاز الطبي في الصوم • فضيلة صيام شهر رمضان • نظرات في الإمام الثاني عشر • لمحات عن الحياة في عصر المهدي عليه السلام
1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات 2.صل على محمد وال محمد 5 مرات 3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"
إضغط هنا
---> أرشيف الموقع
---> إتصل بنا
---> إجعلنا الرئيسية
---> أضفنا للمفضلة
---> عدد الزوار
• نصر الحرية • الجزاء الأخروي • تنمية العقل (الفكر النقدي)(*) • الإعجاز العلمي... في فائدة الصوم • نظرة أولية في الديموغرافيا اللبنانية (2) • الإعجاز الطبي في الصوم • التغيير والتطور هدف: الرسالة الإسلامية • قالوا في الإمام الحسين عليه السلام • علمنا الحسين (ع) • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net
هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net