الخلاصة : هذه السورة هي السورة الثالثة من سور القرآن الكريم في ترتيب المصحف، وهي سورة مدنية وهي معروفة بسورة «آل عمران» وقد جاء ذكر عمران في هذه السورة مرتين في آيتين متتاليتين: «إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم. إذ قالت امرأة عمران: رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل منى إنك أنت السميع العليم» وعمران الذي سميت السورة بآله هو أبو مريم لا أبو موسى وهارون وكان بين العمرانين فيما يقول الرواة أمد طويل. و أسماء السور في القرآن الكريم تشير إلى أهم أو أغرب ما اشتملت عليه السورة، ونحن إذا قرأنا السورة من أولها إلى آخرها لا نجد فيها شيئا غريبا أو هاما يتعلق بخصوص موسى وهارون، ولكن أبرز ما فيها وأغرب شؤونها، هو ما عنيت بتفصيله من شأن عيس وأمه، وهما من آل عمران. النزول روى المحدّث الجليل علي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن الإمام جعفر الصادق Q، قال: إن نصارى نجران لما وفدوا على رسول اللّه P- وكان سيّدهم الأهتم والعاقب والسيّد- وحضرت صلواتهم، فأقبلوا يضربون الناقوس وصلّوا، فقال أصحاب رسول اللّه P: يا رسول اللّه، هذا في مسجدك؟ فقال P: دعوهم. فلمّا فرغوا دنوا من رسول اللّه P فقالوا: إلا م تدعو؟ فقال: إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه، وأني
التفاصيل
الخلاصة : سورة البقرة، أو السورة التي يذكر فيها البقرة، من السور المدنية ومن أوائل السور النازلة بعد الهجرة باستثناء قوله تعالى: }واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون{(281) وهي آخر آية نزلت من القرآن الكريم ولم ير بعدها سيد المرسلين مسروراً حتى توفي P. وهذه السورة أطول سورة في القرآن الكريم تليها بقية السبع الطوال بتقديم المدني على المكي لا الطولى فالطولى ثم مزج المدني بالمكي في سائر السور. كما أن المعتمد في ترتيب السور بحسب النزول هو ابتداؤها في النزول قبل غيرها ولا يشترط اكتمال آياتها قبل نزول أخرى، ونلاحظ أن النبي P كان يجعل آيات نزلت لاحقاً في سور متقدمة من حيث النزول ومن ذلك آية }واتقوا يوماً...{ وآيات أخرى. في تسمية السور عموماً وسورة البقرة بالخصوص: هناك بحث لدى المفسرين حول توقيفية أسماء السور وعدمه، أي هل أنّ هذه التسميات المشهورة والمعروفة للسور موضوعة من الله تعالى ومن نبيّه P أم أن المسلمين الأوائل هم من اصطلحوا على ذلك. قال السيوطي: «وقد ثبتت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار...» من ذلك ما رووه عن النبيP: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة». وكذا ما في الصحيحين في قصة الرجل الذي أراد أن يتزوج امرأة وليس معه شيء من المال فقال له النبيP ماذا معك من القرآن؟ قال: معي سورة كذا وسورة كذا عدّها، قال: أتقرؤهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم، قال: اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن». وغير ذلك من روايات تدل على اشتهار السور بأسمائها في عهد النبوة. أما الزركشي الشافعي فقال: خاتمة في اختصاص كل سورة بما سميت: ينبغي النظر في وجه اختصاص كل سورة بما سميت به، ولا شك أن العرب تراعي في الكثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر أو مستغرب يكون في الشيء... ويسمون الجملة من الكلام أو القصيدة الطويلة بما هو أشهر ما فيها وعلى ذلك جرت أسماء سور الكتاب العزيز...» . ويظهر أنه ليس هناك جزم بتوقيفية أسماء السور وليس هناك إجماع على ذلك. وقد جرى الأئمة الأطهارR على تسمية السور أو إطلاق التسمية المعروفة للسور على تلك السور وهذا ما يلاحظ بوضوح في الروايات التفسيرية الواردة عن الأئمةR وتلك الواردة في ذكر فضائل تلك السور منها على سبيل المثال ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللهQ قال: من قرأ سورة البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلانه على رأسه مثل الغمامتين أو مثل العباءتين». في تسمية سورة البقرة: لا شك أن إطلاق هذا الاسم على هذه السورة بمناسبة ورود قصة بقرة بني إسرائيل
الخلاصة : سورة النساء هي السورة الرابعة من سور القرآن الكريم ويطلق عليها سورة النساء الكبرى في مقابل سورة النساء الصغرى (سورة الطلاق) كونهما يتحدثان في جملة من آياتهما عن المرأة والأسرة والعلاقة بين أفرادها مما يأتي بيانه تفصيلاً، إلا أن مضمون هذه السورة أشمل من ذلك لتطال البناء الداخلي للمجتمع الإسلامي وسبل تطهيره من الرواسب الجاهلية التي كانت سائدة، فعرضت السورة لجملة من هذه الأمور. فقد كان مجتمع ما قبل الإسلام مجتمعاً تؤكل فيه حقوق الأيتام، ويجار فيه على الصغار والنساء فيمنعون من حقوقهم في الميراث كي لا يؤول إلى الغرباء، ويستبدل الخبيث بالطيب مجتمع تعضل فيه الزوجة لتفتدي نفسها وتفك أسرها وتؤكل فيه أموال الناس بالباطل، فلا مكان للأمانة ولا لفعل الخير إلا رئاء الناس. كل هذه الأمور وغيرها كان للقرآن الكريم عموماً وفي هذه السورة خصوصاً موقف تشريعي حازم يتوخى العدل واعطاء كل ذي حقه.
الخلاصة : هناك العديد من الآيات الواردة في حق أهل البيت (ع) ، ولكنها تمتاز بخصوصية خاصّة، فهي مع أنّها تشتمل على دلائل وقرائن تؤكدّ المطلوب، إلا أنها وردت في سياقٍ مختلفٍ، وأدرجت ضمن سياق آيات تتحدث عن أفكار أخرى وقضايا مختلفة، بنحو قد يطال الفكرة المرتبطة بأهل البيت (ع) الإغفال، ومن هنا يطرح السؤال بأنه لماذا اعتمد القرآن هذا الأسلوب؟ فلا بدّ من وجود سرّ وراء ذلك.
الخلاصة : عندما يستدل القرآن على المعاد فإنه يعتمد طرقاً ثلاثة: الأول: آيات قرآنية تردّ استبعاد المنكرين للقيامة فحسب، من دون أن تقيم دليلاً برهانياً قائماً بذاته على ثبوت المعاد. والآيات في هذا المجال هي تلك المستندة إلى القدرة الإلهية، حيث تردّ على المستبعدين بأنّ الذي قدِر على النشأة الأولى قادر على الأخرى، كما في قوله تعالى حكاية عن الكفَّار: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} (يّـس:78)
الخلاصة : إنّ القرآن الكريم يقيم الدليل على المعاد للإيمان والإعتقاد به، ودليله على نحوين: 1- انطلاقاً من مسألة التوحيد: فمن يؤمن بوجود الله، وأنّه الخالق الحكيم لهذا الكون، لا بدّ أن يعتقد بأنّ هناك حكمة وراء هذا الخلق، حيث لا يمكن أن يكون خلق الحكيم عبثياً، ولو لم يكن هناك معاد لكان هذا الخلق عبثاً وبلا حكمة، يقول تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ)
الخلاصة : هناك شواهد قاطعة على أسبقية الرحمة وغلبتها على الغضب الإلهي، وتتجلّى هذه الصفة العامة من خلال عدة أصول حاكمة في نظام الكون: أصل التطهير: من مظاهر رحمة الله وجود التطهير في نظام الوجود، والتطهير في الكون يشمل عالمين:
الخلاصة : ورد الوحي ضمن آيات القرآن في موارد متعدّدة، ولم يقتصر على وحي النبوة، وهذا يعني عدم إختصاص الوحي بالأنبياء، فالقرآن كما ذكر إلقاء الوحي إلى الأنبياء، فإنه حدّثنا عن أشخاص أوحي إليهم مع أنهم لم يكونوا في عدادهم: وذلك من قبيل الوحي الذي تلقّته أمّ موسى كما تُشير الآيات الكريمة: {إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى} (طـه:38)
الخلاصة : تمهيد: نحن هنا إزاء معطى محدد ودقيق: كيف نتعامل منهجيا مع النص الديني؟ وتنشأ المجازفة في هذا النوع من البحث حين نقارب النص القرآني وفق آليات منهجية تتسم بالتوتر والنسبية ولا تقر أي لون من ألوان الثبات. وهذا النمط من الدراسات لا تستسيغه الأطر التقليدية السائدة في فهم النص إذ ترى في مجمل الطروحات الحداثية على اختلاف أنظارها نوعا من تعمد سوء الفهم القائم على أساس من القطيعة مع التراث، وتنم عن سعي حثيث نحو إيجاد سلطة بديلة ترتكز في مرجعيتها إلى فهم النص «من خارجه». ويتم ذلك عادة في حقل اللسانيات الذي يشهد نشاطا خصبا على مستوى الدراسات المعاصرة، وهو نشاط تأويلي قائم على الرمزية ومهجوس بطابع الانزياح الدلالي الذي من شأنه أن يحرر القارئ من إسار حرفية النص بما يجعله على المحك في علاقته بالنص الديني، ذلك النص الذي ينبغي أن يتسم دوما
الخلاصة : تحدث القرآن الكريم في سورة آل عمران عن صنفين من الآيات يشكلان مجموع النص القرآني ، وصرح بإشتماله على آيات وصفها بالمحكمات وهي تمثل غالبية عددية مطلقة ، وآيات أخرى دونها عدداً وأطلق عليها وصف المتشابه ، وقال تعالى ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات ) " آل عمران /7) .وقبل الدخول في تفاصيل البحث ، وبيان المقصود من ذلك ينبغي الإشارة إلىأن كلمة المتشابه وكذا الإحكام قد أطلقت في آيات أخرى
الخلاصة : لا شك في وقوع المجاز في القران الكريم، وهو القران العربي المبين الذي نزل بألفاظ العرب ومعانيها ومذاهبها في تبيان المعاني من مجاز وكنايات وغير ذلك من ضروب البلاغة، وإن أنكره جماعة كالظاهرية بزعمهم أن المجاز كذب أو أخوه
الخلاصة : من الظواهر المتكررة في القرآن الكريم والتي يلحظها بوضوح كل من جالس القرآن, ظاهرة القسم الإلهي, حيث كان القسم أسلوبا" استخدمه القرآن الكريم في جملة الأساليب الأخرى لإيصال فكرة أو تأكيدها حتى تخالط وجدان وعقل وقلب كل من ألقى السمع وهو شهيد. ولئن كان
الخلاصة : للسياق أهمية كبرى في تحديد دلالة واستكشاف مراد المتكلم، ولا بد في سبيل الوصول إلى تلك الدلالات من وضع الكلمة، أو الجملة، في سياقها الذي وردت فيه، ونعني بالسياق الجو العام الذي وردت فيه وما يكتنفها من قرائن ودلائل، حيث هناك الكثير من الكلمات الموضوعة لأكثر من معنى، ولا يمكن استكشاف المعنى المراد إلا بملاحظة المورد الذي وردت فيه، الذي على أساسه نستطيع تقديم أحد المدلولات على ما سواه حتى لو لم يكن هو المعنى الأكثر تداولاً
الخلاصة : الخطاب القرآني حول أهل الكتاب من المسائل المهمة والتي أخذت حيزاً مهما في كتاب الله تعالى إلى جانب الكثير من الأمور مسألة أهل الكتاب والذين أوتوا الكتاب أو اليهود والنصارى المتوجه إليهم الأيات الكثيرة ـ كما سياتي بعضها ـ وما ذلك إلا لأهمية الأمر المتعلق بالإيمان والإعتقاد والآخرة فالقرآن والنبي الخاتم صلوات الله وسلامه عليه وآله ودورهما هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النورلا سيما بعد هذا الإنحراف الكبير والغلو في الدين قال لهم المولى تعالى : ( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوا عن كثير ) ( المائدة / 15 ) . فكان لا بد من التصدي
---> تعريف
---> نشاطات
---> بيانات
---> عاشوراء
---> شهر رمضان
---> الامام علي عليه السلام
---> فقه
---> مقالات
---> قرانيات
---> أسرة
---> فكر
---> مفاهيم
---> سيرة
---> من التاريخ
---> العدد السادس عشر
---> الثالث عشر / الرابع عشر
---> العدد الخامس عشر
---> العدد السابع عشر
---> العدد الثامن عشر
• وصية الإمام علي (ع) لأبنائه وأهل بيته • ليلة القدر • ضيافة الله سبحانه لعباده المؤمنين • رمضان شهر مراجعة وتقويم الذات • لماذا شهر رمضان شهر الله ؟ • الصوم فضله وآثاره وآدابه • الإعجاز الطبي في الصوم • فضيلة صيام شهر رمضان • نظرات في الإمام الثاني عشر • لمحات عن الحياة في عصر المهدي عليه السلام
1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات 2.صل على محمد وال محمد 5 مرات 3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"
إضغط هنا
---> أرشيف الموقع
---> إتصل بنا
---> إجعلنا الرئيسية
---> أضفنا للمفضلة
---> عدد الزوار
• قصيدة للصاحب بن عبّاد • ملامح الدولة العالمية للإمام المهدي (ع) • كيف نشأت المجالس والمآتم؟ • المحكم والمتشابه في القران الكريم • من فضائل شهر الله شهر رمضان المبارك • النبي(ص) الشاب.. قدوة الشباب • سجائر..إنترنت.. جنس أو مخدرات • الايمان بالغيب • نصر الحرية • الحرية المنشودة على ضوء القرآن والسنة (1)
تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net
هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net