دَور الآباء في تربية وتغيير سلوك الأبناء
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد الثامن عشر   ||   التاريخ : 2010 / 04 / 09   ||   القرّاء : 353
 

الخلاصة : ذكرنا في العدد الماضي أنّ ما يعانيه الغرب من فلتان وفوضى وتحلل واستهتار على صعيدالإباحية الجنسية له سبب رئيسي وأساسي وهو عدم تطبيق تلك المجتمعات للأحكام الإلهية وعدم التزام تلك الأمم بمنهج التربية الجنسية في الإسلام وغياب التصوّر الإسلامي عن مناهج التربية في المدارس والجامعات ووسائل الاعلام والأسرة والقوانين التي تتعلق بالجرائم والانحرافات الجنسية. في هذا البحث سنحاول أن نعود قليلاً إلى الوراء وإلى أصل المشكلة لندرك ما للتربية من دور مهم ومباشر في بناء الإنسان وتوجيه أفكاره ومشاعره وتحقيق نموّه وتكامله وبالتالي ليكون عنصراً مفيداً في مجتمعه ومواطناً صالحاً وقادراً على أداء مسؤولياته الفردية والاجتماعية. وعلينا أن نعلم أنّ أوّل مكان تتم فيه العملية التربوية هي الأسرة التي تحتضن الطفل وتتبنى جميع مستلزماته المادية من مأكلٍ وملبس ونوم واستراحة أو المعنوية كالحاجة إلى المحبة والعاطفة والحنان والعزة والكرامة وغير ذلك. ومن


 
 
ما هي نتائج التربية الجنسيّة في الغرب
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد السابع عشر   ||   التاريخ : 2009 / 08 / 24   ||   القرّاء : 652
 

الخلاصة : ذكرنا في العدد الماضي أنّ القضايا التربوية من أهم القضايا الاجتماعية والإنسانية لأنها تمس واقع الإنسان وحياته ونفسيته لذا أعطينا بعض التوجيهات والنصائح التربوية للأهل في كيفية التعامل مع أبنائهم خصوصاً في سنيّ المراهقة. وقلنا إن التربية الجنسية الإسلامية من خلال منهجها الشامل والمتكامل قادرة على مواجهة تحديات العولمة الغربية في مجالات الأسرة والثقافة والقيم والعلاقات الجنسية. لذا سنحاول ان نستعرض في هذا البحث نتائج التربية الجنسية في الغرب وسلبياتها وآثارها على المجتمع بشكل عام. يمكن القول إنه رغم مرور أكثر من ستين عاماً على بدء التربية الجنسية في الغرب وإلى الآن كانت التجربة مرّة وقاسية حيث لا يزال الجدل دائراً في الوقت الحاضر حول المحتوى والطريقة وهنا يتبادر سؤال هل حُلّت المشكلات؟ وهل ذللّت الصعاب؟ وهل نجح الغرب في مسعاه؟ أم أنه انتهى إلى الفشل وماذا كانت نتيجة التربية الجنسية أو الفوضى والإباحية الجنسية ؟ ومن حقنا أن نتساءل عن أثر غياب الضوابط الدينية في الحضارة الغربية وعن فائدة الحرية الممنوحة وهل بقيت الحرية مقدسة أم تحولت إلى عبء وانفلات وعشوائية وفوضى وتحلل واستهتار؟ وهل فعلاً كما يقولون: تبقى الحريات مع مساوئها أفضل من غيابها وكأنه لا يوجد خيار ثالث؟ وما الذي أوصل الغرب إلى تلك المفاهيم والأعمال والنتائج والتي سنعرض عَيّنة منها؟ وما هو دور الصهيونية في هدم القيم الأخلاقية الفاضلة ونشر الأخلاق الفاسدة والفسق والفجور؟ أليست هي القائلة: يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا. إن فرويد منا وسيظل يعرض للعلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ولكي يصبح همه الأكبر هو ارواء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه. وهل حل الغرب مشكلاته بانتحار شبابه حيث الأرقام خطيرة جداً في هذا المجال أم حَلّها بكثرة الأمراض الخطيرة والتي تشكل كارثة حقيقية؟ ولا تزال تعقد المؤتمرات هنا وهناك لبحث هذا الموضوع ومن دون جدوى فعلية ولو استعرضنا آثار التجارب في مجال التربية الجنسية وما آلت إليه أمور البلاد والعباد لوجدنا ما يلي: تشير الدراسات: أنه من سن الخامسة والعشرين يصبح نصف الرجال (الأميركيين) مصابين بالعجز الجنسي والشذوذ كما أن القسم الأكبر من النساء يصبح شاذاً. وكان خير ما اعترف به الشباب الأميركي: لقد أفرطنا نحن الأميركيين بالجنس ليس بسبب الضرورة بل بدافع الجشع والنهم فنحن ننظر إلى الجنس نظرتنا إلى السيارة والبيت . فأي تربية


 
 
وَنَصائح عَامّة للأَهلفي التعامل مَع أبنائهم
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد السادس عشر   ||   التاريخ : 2009 / 01 / 16   ||   القرّاء : 560
 

الخلاصة : من المعلوم أن القضايا التربوية من أهم القضايا الاجتماعية والإنسانية، لأنها قضايا تمس واقع الإنسان وحياته ونفسيته، فتؤثر على جميع تصرفاته وأعماله وسلوكه بشكل عام سلباً أو ايجاباً وفي مختلف المجالات الاجتماعية في الحياة بحسب التربية التي يتلقاها كل فرد من خلال المجتمع الصغير (الأسرة) أو المجتمع الكبير (العالم) أو من خلالهما معاً. ذكرنا في العدد الماضي أهمية التربية الجنسية الصالحة في تنشئة الأبناء نشأة سليمة بعيدة عن العقد النفسية والأمراض العضوية وأن الآباء الذين يلتزمون الصمت إزاء أبنائهم أو الذين يصدّون أبناءهم ويلصقون بالجنس نعوت القذارة والعيب إنما يضرون أبناءهم ويزيدون من شوقهم وميلهم للبحث فيه. كما تحدثنا عن أثر وسائل الاعلام على المجتمع وقلنا إن الاعلام ممكن أن يدمر ويخرب العالم أخلاقياً إذا أُسيء استعماله لأنه ممكن أن يدخل إلى كل بيت بشكل مباشر من خلال التلفزيون أو الستلايت أو الانترنت لذا قلنا إن المسؤولية كبيرة وخطيرة جداً على الآباء والأمهات تجاه فلذات أكبادهم الذين هم أمل حياتنا وهم الذخيرة لمستقبل وطننا وأمتنا. لذا سنحاول في هذا البحث اعطاء توجيهات عامة للأهل في التعامل مع أبنائهم. فنقول: أولاً: لا يمكن علاج الولد او انقاذه من أي حالة انحراف بالقوة بل المطلوب أساليب تربوية وأخلاقية وإنسانية هادفة منها: 1 – اعطاء الولد بدائل تبعده عن الاهتمام والتركيز على جسمه والمتعة (رياضة، عمل، دراسة). 2 – اعطاء الولد اهتماماً وجزءاً من الوقت والمحبة والحنان. 3 – صرف الولد عن العادة التي يمارسها عبر ألعاب مسلية أو مهام تكلّفه القيام بها. 4 – مواجهة الولد بالحقائق العلمية والاضرار الناتجة عن القيام بعاداتٍ سيئة. 5 – تفهم وضع الولد فالعادة التي يمارسها قد تكون نابعة من التوتر والقلق أو الخوف من أمر ما. 6 – عدم


 
 
الأسرة المسلمة...الدور والمخاطر
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد الخامس عشر   ||   التاريخ : 2008 / 08 / 20   ||   القرّاء : 687
 

الخلاصة : الأسرة المسلمة...الدور والمخاطر الشيخ سمير رحَّال تُعدّ الأسرة من منظور إسلامي المؤسسة التربوية والاجتماعية الأم التي يعود إليها صلاح وفساد المجتمع، وبمقدار تماسك الأسرة وابتنائها على أسس متينة ومبادئ وقيم دينية إسلامية وأخلاقية، بمقدار ما يتماسك المجتمع ويحافظ على قيمه ومبادئه، ومن هنا أولى الإسلام الأسرة وبناءها عناية فائقة فدعا أولاً إلى تكوينها كما ورد كما ورد عن رسول الله P ما بني بناء في الإسلام أحب إليّ من التزويج، ورغّب فيه أيما ترغيب «من أحبّ أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليلقه بزوجة... ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها الأعزب وغير ذلك من روايات! ليس هذا فحسب، بل اعتبر الرابطة الأسرية التي تربط الزوجين بمثابة ميثاق غليظ. قال تعالى في مقام إنكار أخذ شيء من المهر عن غير طيب نفس حين الطلاق }... وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً{ (النساء: 22). ولكن مع


 
 
أسرة أهل البيت عليهم السلام النموذج والأسوة
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد الخامس عشر   ||   التاريخ : 2008 / 08 / 20   ||   القرّاء : 856
 

الخلاصة : أسرة أهل البيت عليهم السلام النموذج والأسوة الشيخ علي أمين شحيمي قال رسول الله (ص) يا علي: فاطمة أحب إليّ منك وأنت أعز عليَّ منها . بمهر قليل جداً، ووليمة عرس متواضعة، وبأمر من الله سبحانه، تم زواج النور من النور، وضم بيت الزوجية البسيط، فاطمة الزهراء(ع) إلى علي بن أبي طالب(ع) حيث قال جبرائيل للنبي (ص) العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول زوج النور بالنور. بلال بن حمامة (رباح) قال: (طلع علينا النبي (ص) ذات يوم ووجهه مشرق كدارة القمر، فقام عبد الرحمن بن عوف فقال يا رسول الله: ما هذا النور، فقال (ص) بشارة أتتني من ربي في أخي وابن عمي وابنتي، فان الله زوج علياً من فاطمة، وأمر رضوان خازن الجنان، فهز شجرة طوبى فحملت رقاعاً، يعني صكاكاً، بعدد محبي أهل بيتي، وأنشأ تحتها ملائكة من نور، ودفع إلى كل ملك صكاً، فإذا استوت القيامة بأهلها، نادت الملائكة في الخلائق، فلا تلقى محباً لنا أهل البيت، إلا


 
 
من العلاقات الأسرية علاقة المراهق مع الأهل
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد الخامس عشر   ||   التاريخ : 2008 / 08 / 20   ||   القرّاء : 1605
 

الخلاصة : تنمو لدى المراهق الرغبة بتخفيف القيود من حوله، والتخلُّص من السلطة التي تحيط به، ويستيقظ لديه الاحساس بذاته وكيانه، ويسعى نحو المزيد من الاستقلال ليتميَّز كشخص لديه خصوصيته ودوره ورأيه. كيف يتعاطى الأهل مع هذه المرحلة؟ وكيف يجب أن يتعاطى الشاب والشابة معها؟ من الخطأ التعاطي مع هذه المرحلة بأنها مشكلة وعقدة، فعلى الأهل أن يتعاطوا معها كنمو طبيعي له مستلزماته ومن الضروري مواكبته، فلا يصح التعامل مع المراهق كما يتم التعامل مع الطفل، فهو أمام وضع جديد يتطلب مخاطبةً مختلفة، وسلوكاً مغايراً، وتقديراً للطاقة الجديدة التي بدأت بالتشكُّل، واشعاراً بكينونته وشخصيته، ما يساعده على بلورة مرحلته بطريقة تربوية صحيحة، وهو يحتاج إلى الصديق الناجح، ولا يتقبل الآمر الناهي، يأنس للحوار والمشاورة، وينفر من الرأي القاطع المُلزم، يحب الاعتناء به كشخص موجود، وينزعج من اغفاله وتذويب شخصيته. إنَّ تصرفات الأهل تساعد على بلورة شخصية ولدهم بطريقة ايجابية، وتمكنهم من القيام بدورهم تجاهه بشكل سليم، نذكر منها: ـ تعاملوا مع ولدكم كصديق، شاوروه وحاولوا اقناعه قبل اتخاذكم لقراركم، وحاوروه في القضايا التي تهمه حيث تعتبرون أنفسكم معنيين به، على أن تعوّدوه على تقبل رأيكم


 
 
حقوق الأسرة في الإسلام
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد الخامس عشر   ||   التاريخ : 2008 / 08 / 20   ||   القرّاء : 1452
 

الخلاصة : للأسرة في التشريع الإسلامي مكانة خاصة ومتميزة، لأنها الركن الأساس في تكوين المجتمع الإسلامي الكبير، وذلك لأن الأسرة هي عبارة عن «الأب والأم والأبناء» وهم الذين يشكِّلون المجتمع الصغير، الذي يقوم فيه كل فرد من أفراده بالمهام المطلوبة منه من أجل الوصول إلى المستوى الذي أراده الإسلام أن يتحقق وهو.. الأسرة المتضامنة والمتكافلة والمتعاونة فيما بين بعضها البعض، والتي تغمر حياتها السعادة والتفاهم والاحترام المتبادل وفق نظم وضوابط الشرع الإسلامي الحنيف. ولا شك أن الأسرة بهذا المعنى الذي صورناه هو المدماك الأساس لانتاج المجتمع الصالح والملتزم والمتعاون والهادف، لأن المجتمع الكبير ليس إلا عبارة عن تجمع


 
 
الأبوة والأمومة الناجحة
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد الخامس عشر   ||   التاريخ : 2008 / 08 / 20   ||   القرّاء : 500
 

الخلاصة : الأسرة هي ممر اجباري لتشكل المجتمع ونستطيع القول بأن الأسرة هي عبارة عن مجتمع صغير، ولما كان الاجتماع الكبير للبشرية لا يمكن انعقاده إلا ببركة هذا المجتمع الصغير «الأسرة» فإن تسلل الصلاح والفساد إليه عبر هذا الممر الجبري أمر بيّن وأكيد، ولهذا فإن صلاح الأسرة يضمن صلاح المجتمع وفسادها يجر الفساد إليه. ونستطيع تشبيه ما تقدم بالتعقيم الذي يوضع في الماء الكثير لتطهيره من الجراثيم والأوبئة فهو صغير الحجم ولكنه ينفلش على الماء كله، وهكذا بالنسبة للماء الآسن الذي يصب في بحيرة كبيرة فيفسدها. وعلى كل حال فإن للأسرة مدخلية في صلاح المجتمع وفساده، كما أن للفرد بالنسبة للأسرة ذلك. والأسرة لها أعمدة لا تقوم إلا بها كما هو غير خافٍ على أحد، وتتمثل هذه الأعمدة بالأبوين الأب والأم حيث إن تشكيل الأسرة إنما يتم بهما بل لا صحة لتسمية الأسرة بالأسرة من دونهما وهذا مما لا نكير له من أحد. والأسرة وإن صدق عليها تسمية الأسرة بالنظر لوجود الوالدين وتشكلها منهما إلا أن صدق هذه التسمية حقيقة لا تصح فيما لو كان دورهما منتفياً وبحكم المعدوم، ولعل تعابير الأمثال الشعبية وما يجري على ألسنة عموم الناس وخواصهم مما تدل على ذلك. ونحن وانسجاماً


 
 
مرتكزات بناء الأسرة في الإسلام
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : العدد الخامس عشر   ||   التاريخ : 2008 / 08 / 20   ||   القرّاء : 939
 

الخلاصة : أولى الإسلام الأسرة وبناءها أهمية بالغة لما لها من أثر كبير في البناء الذاتي والتكوين النفسي والتقويم السلوكي للفرد وبعثْ الحياة والطمأنينة في نفسه. والأسرة أيضاً من المنظور الإسلامي رائدة البناء الحضاري الإنساني من حيث إقامة العلاقات التعاونية بين الناس وتعليم الإنسان أصول الاجتماع وقواعد الآداب والأخلاق وتوارث القيم والعادات وتطور المفاهيم والنظريات التي تخدم المجتمع الإنساني برمته. فالإسلام الذي أراد أن يصنع أمة متماسكة وفاعلة وحاضرة في كل الساحات والميادين لتكون خير أمة أخرجت للناس يدرك بأن الأمة عبارة عن أسر متعاونة على البر والتقوى والعمل الصالح ولا بد لهذه الأسر من أن تكون سليمة متعافية لأن الأسر السقيمة والمفككة المتحللة لا تصنع أمة بل تصنع همجاً رعاعاً ينعقون مع كل ناعق يشكلون فريسة سائغة لأعداء الإسلام والمسلمين كما هو حاصل في هذه الأيام


 
 
الحب بين الجنسين
القسم : أسرة   ||   التاريخ : 2008 / 06 / 19   ||   القرّاء : 981
 

الخلاصة : الحديث عن الحب، والعلاقة بين الجنسين، ونظرة كل من الشاب والشابة إلى الآخر، من الأمور الحساسة التي يتعاطى معها مجتمعنا بحذر وخجل، ما يجعلها محدودة التداول إلا في الإطار السطحي ، وهذا ما يؤدي إلى الاعتماد على التجربة الذاتية لاستكشاف بعض الحقائق، لمعرفة الصواب من الخطأ، وغالباً ما تكون التجربة مكلفة، فقد تؤدي بعض الأخطاء إلى حصول أزمات فعلية لكل منهما، وتؤسس أخطاء أخرى لسلبيات يصعب تجاوزها.


 
 
الميل إلى الجنس الآخر
القسم : أسرة   ||   التاريخ : 2008 / 06 / 19   ||   القرّاء : 715
 

الخلاصة : الميل إلى الجنس الآخر، الذي يبدأ من سن البلوغ مع ما يرافقه من نمو جسدي ومتطلبات غريزية، ميل فطري، أي يوجد استعداد خاص برغبة العلاقة مع الآخر، حيث تكون المرأة فيها محل جذب، والرجل محل انجذاب. هذا خَلقُ الله. لكن،


 
 
الإنفعالات النفسية عند المراهق
القسم : أسرة   ||   التاريخ : 2008 / 01 / 23   ||   القرّاء : 827
 

الخلاصة : تمتدُّ مرحلة المراهقة من سن الثالثة عشرة إلى الحادية والعشرين، وقد تتأخر إلى الرابعة عشرة أيضاً، وتقسَّم إلى مرحلتين[1]: الأولى حتى السابعة عشرة، والثانية إلى ما بعدها وصولاً إلى الحادية والعشرين، حيث تسمى الأولى المراهقة المبكرة، والثانية المراهقة المتأخرة، لوجود بعض الفروقات بينهما، لكنَّ تحديد السِّن لا يكون حاداً في غالب الأحيان، فقد تتداخل زيادة السنة أو نقصانها بين المرحلتين، أي انتهاء المراهقة المبكرة عند الثامنة عشرة أو السادسة عشرة، لتبدأ بعدها المراهقة المتأخرة.


 
 
كيف نربي أبناءنا ونعلمهم
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : الثالث عشر / الرابع عشر   ||   التاريخ : 2008 / 01 / 23   ||   القرّاء : 880
 

الخلاصة : في البداية نقول إن الطفولة السعيدة تعني شباباً سليماً وقوياً يتمتع بالصحة النفسية والجسدية والسعادة الدنيوية. وهذه الطفولة في الماضي مرّت بعصور أُسيئت فيها المعاملة تجاه الأطفال والمراهقين كما أُسيءَ الظن بطبيعتهم وأعمالهم ونواياهم لذا اعتبرت القسوة والتخويف من


 
 
الشباب في اللغة والحديث والأدب
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : الثالث عشر / الرابع عشر   ||   التاريخ : 2008 / 01 / 23   ||   القرّاء : 1150
 

الخلاصة : يقول رب العزة سبحانه: }الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير { (الروم:54). فما الشباب؟ وما هي سماتهم في كتاب الله عز وجل؟ وما هي مشكلاتهم؟ وما أسبابها؟ وما العلاج؟ أما الشباب لغة:


 
 
الشباب والحاجة إلى الترفيه
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : الثالث عشر / الرابع عشر   ||   التاريخ : 2008 / 01 / 23   ||   القرّاء : 1172
 

الخلاصة : الشباب من أروع فترات عمر الإنسان في هذه الدنيا، لأنها الفترة التي تعبر عن اكتمال الاستعدادات النفسية والفكرية والروحية والجسدية لدخول من هم في سن الشباب إلى معترك الحياة من بابها الواسع، وللتمتع بكل النِّعم الإلهية التي أوجدها الله من أجل الإنسان عموماً، وخصوصاً لمن هم في هذه الفترة من العمر. ففي هذه الفترة، تكون


 
 
الشباب بين ظلمة الإنحراف
القسم : أسرة   ||   رقم العدد : الثالث عشر / الرابع عشر   ||   التاريخ : 2008 / 01 / 23   ||   القرّاء : 482
 

الخلاصة : الشباب مرحلة عمرية موفورة الطاقة، كاملة الحيوية، تامة النشاط، تضج بالحياة، وتبحر في بحر مستقبلها سفن الآمال والأحلام والأمنيات. والشباب مرحلة تتوسط مرحلة ما بعد الطفولة والصبا ومرحلة ما قبل الكهولة. وهذه المرحلة الشبابية الواسعة أخيلة أصحابها هي مرحلة مبهمة ومشوشة من حيث التحديد الاصطلاحي ولكنها واضحة تمام الوضوح من


 
 
كيف نربي أبناءنا ونعلّمهم...
القسم : أسرة   ||   التاريخ : 2007 / 06 / 01   ||   القرّاء : 1343
 

الخلاصة : مقدمة: أولاً علينا الاطمئنان بأن التعاليم الإسلامية القيمة تهدف إلى التكامل الروحي والنفسي والوصول إلى أعلى قمم الرقي الإنساني. بحيث أن الطفل الذي يتربى على الفضيلة والطهارة منذ البداية وينشأ على الاستقامة والالتزام بالمثل العليا لا يمكن أن يفكر بالانحراف أبداً كما لا يمكن أن يحدّث نفسه بالاعتداء على حياة الآخرين وسيكون ثروة لنا ولمجتمعنا. والعكس صحيح. ذكرنا


 
 
قراءة في ظاهرة الطلاق‏
القسم : أسرة   ||   التاريخ : 2007 / 06 / 01   ||   القرّاء : 1026
 

الخلاصة : ظاهرة الطلاق هي من الظواهر الخطيرة التي يعيشها مجتمعنا في هذه الأيام وأخطر ما فيها أنها آخذة بالإتساع والاضطراد بشكل مخيف مما يستدعي دق ناقوس الخطر لما تخلفه من مشاكل مستعصية في المستقبل على المستوى الاجتماعي سيما على الأطفال وتأثيرات ذلك النفسية منها والتربوية. فالأطفال هم الضحية الأكثر إيلاماً وأذية باعتبار أن انفصال الأم أو الأب عن الطفل يتسبب له بحالة من الضياع والتوتر النفسي والانفعالات التي تؤدي إلى عدم التركيز على المستوى الذهني مما يُفقده التأثر بأساليب التربية الصحيحة والتراجع على أكثر من صعيد سيما في نشاطاته


 
 
التربية عملية مستمرة تواكب النمو
القسم : أسرة   ||   التاريخ : 2007 / 04 / 18   ||   القرّاء : 1540
 

الخلاصة : التربية عملية مستمرة تواكب النمو التربية في المراحل العمرية : أسس الرسول محمد "ص" لقاعدة إستراتيجية في التعاطي التربوي مع النمو البشري ، بما يتلاءم مع القدرة والإستعدادات ، عندما أطلق تحديده للمراحل العمرية للولد منذ أكثر من 1400 سنة ، ولم يكن في دائرة النصيحة التوجيهية العابرة ، بل لتعليمنا سراً من أسرار الخلق ، ليوفر علينا تجارب الإستكشاف ويسهل طريق تنمية معارفنا ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) (1) وها نحن نرى اليوم دعائم


 
 

 

       هيئة علماء بيروت :

---> تعريف

---> نشاطات

---> بيانات

---> عاشوراء

---> شهر رمضان

---> الامام علي عليه السلام

 
       مجلة اللقاء :

---> فقه

---> مقالات

---> قرانيات

---> أسرة

---> فكر

---> مفاهيم

---> سيرة

---> من التاريخ

 
       أعداد المجلة :

---> العدد السادس عشر

---> الثالث عشر / الرابع عشر

---> العدد الخامس عشر

---> العدد السابع عشر

---> العدد الثامن عشر

 
       جديد الموقع :



 وصية الإمام علي (ع) لأبنائه وأهل بيته

 ليلة القدر

 ضيافة الله سبحانه لعباده المؤمنين

 رمضان شهر مراجعة وتقويم الذات

 لماذا شهر رمضان شهر الله ؟

 الصوم فضله وآثاره وآدابه

 الإعجاز الطبي في الصوم

 فضيلة صيام شهر رمضان

 نظرات في الإمام الثاني عشر

 لمحات عن الحياة في عصر المهدي عليه السلام

 
       الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 
       خدمات :

---> أرشيف الموقع

---> إتصل بنا

---> إجعلنا الرئيسية

---> أضفنا للمفضلة

---> عدد الزوار

 
       مواضيع عشوائية :



 الارهاب الامريكي في التاريخ

 تنتقد خطوة حظر المآذن في سويسرا

 حقوق السجين في الإسلام .

 شخصية النبي الأكرم (ص)

 الجزاء الأخروي

  أخلاق النبي (ص)

 السيرة المختصرة للإمام علي عليه السلام

 سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)

 من كلمات وحكم الإمام علي عليه السلام

 قصة قصيدة الله يا حامي الشريعة

 


 

تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net