• الموقع : هيئة علماء بيروت .
        • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .
              • القسم الفرعي : بيانات .
                    • الموضوع : في الذكرى السنوية الثانية عشرة للتحرير .

في الذكرى السنوية الثانية عشرة للتحرير

  

في الذكرى السنوية الثانية عشرة للتحرير

هيئة علماء بيروت تهنئ اللبنانيين

 

    تطل علينا هذه الذكرى المجيدة في ظل فوضى وأوضاع متردية تعم  المنطقة بفعل التآمر الغربي والعربي ، على محور المقاومة والدول الداعمة له في سلسلة بدأت بعدوان تموز على لبنان وعلى سوريا ولا زالت تتوالى فصولها بكل الوسائل من المال والسلاح، متماهية بالكامل مع مشروع الهيمنة الأميركية الصهيونية الهادف إلى إحكام السيطرة على المنطقة بالكامل بمحاولات حثيثة لإسقاط المحور المقاوم.

هذا النصر الذي جاء ثمرة عطاء بفعل جهاد المقاومين البواسل الذين حرروا الأرض من الاحتلال، ولم يثنهم تشكيك من جدوى المقاومة ولا تربص المتربصين بها عن إكمال مسيرة العطاء التي سقت تراب الوطن دماء زاكية  وحمت عزته وسيادته.

  وبهذه المناسبة العطرة نتقدم من المجاهدين ومن سماحة السيد حسن نصر الله ومن اللبنانيين الشرفاء بأسمى آيات التبريك والتهنئة. ونثني على جهود قيادة المقاومة ومجاهديها في الحفاظ على توازنات الرعب مع العدو الذي بات عاجزاً عن المبادرة عن القيام بأي عدوان.وندعو الجميع إلى التنبه والحذر والى عدم نسيان العدو الإسرائيلي والى عدم تقديم ما عجز عنه في حروبه على لبنان الوطن ، عن قصد او غير قصد ..!

  ويهمنا في هيئة علماء بيروت أن نؤكد على ضرورة حفظ الاستقرار والسلم الأهلي والعمل على تفويت الفرص على الساعين للفتنة بكل السبل ، والتي كان آخرها ما شهدته العاصمة بيروت ومدينة طرابلس من اشتباكات وظهور السلاح العلني الكثيف والفوضى العارمة وقطع الطرقات وسقوط الضحايا وإسالة الدماء ومحاولات إسقاط الدولة من خلال دعوات إلى تفكيك الجيش والعمل على إبعاده بعد مواجهته بالنار!

 ومن ثم تفكيك أحد أعمدة المثلث الذهبي الحامي للوطن، وإدخال لبنان في فوضى الأوضاع السورية خدمة لمصالح خاصة لا تخدم لبنان واللبنانيين.

 

                                                         24/أيار/2012


  • المصدر : http://www.allikaa.net/subject.php?id=409
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2012 / 05 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2019 / 12 / 8