الخلاصة : إنا لله وإنا إليه راجعون يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي. صدق الله العلي العظيم. بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله تعالى ومشيئته ننعى فقيد العلم والتقى سماحة آية الله المرجع السيد محمد حسين فضل الله (قدس سره) الى بقية الله الأعظم (عجل الله فرجه الشريف)و الى الأمة الإسلامية
التفاصيل
الخلاصة : سيرة مختصرة للسيدة الزهراء (ع) اسمها و نسبها: فاطمة بنت محمد (ص) بن عبد الله بن عبد المطلب… أمها: خديجة بنت خويلد (رض). الإسم و الألقاب و الكُني إسمها الكريم فاطمة و يذكر أنّ لها ألقاب و صفات عديدة مثل الزهراء، الصديقة، الطاهرة، المباركة، البتول، الراضية، المرضيّة. أمّا فاطمة فهي في اللغة تعني المفطومة و سبب هذه التسمية إستناداً إلي الأحاديث النبوية الشريفة أن محبّي فاطمة (عليها السلام) و أتباعها تُمنع عنهم النار لأجلها. الزهراء تعني المتلألئة و في رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام): "إذا قامت (الزهراء (عليها السلام)) في محرابها زهر نورها لأهل السماء كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض." الصديقة تعني الشخص الذي لا يصدر منه سوي الصدق و المباركة هي التي تفيض علي الجميع الخير و البركة. والبتول تعني المنزّهة عن الأرجاس و الراضية تعني الراضية بقضاء الله و قدره و المرضيّة هي المتمتّعة بالرضا الإلهيّ. أما كناها فهي أمّ الحسين و أمّ الحسن، و أمّ الأئمة و أمّ أبيها، حيث كان النبى (صلّي الله عليه وآله وسلّم) يمدح إبنته بهذا الوصف. و هذا (أمّ أبيها) يعني انّها بمثابة أمّ الرسول (صلّي الله عليه وآله وسلّم). و يشهد التأريخ علي أنّ فاطمة (عليها السلام) عندما كانت في بيت أبيها و حتّي بعد وفاة أمّها کانت داعمة له و عطوفة عليه؛ تحمل هموم رسول الله (صلّي الله عليه وآله وسلّم) و کانت مصدراً يبثّ السكينة و الطمأنينة له و لم تكن تكلُّ من هذا الأمر سواء في مداواة و تضميد جروح الرسول (صلّي الله عليه وآله وسلّم) في حروبه أو في جميع المواقف الأخري في حياته الشريفة. تاريخ ولادتها: ولدت الزهراء (س) في 20 جمادي الآخرة في السنة الخامسة للبعثة النبوية المباركة على المشهور عند الشيعة، وقيل غير ذلك. محل ولادتها: مكة المكرمة.
الخلاصة : من مناقب الزهراء عليها السلام وخصائصها 1 ـ عصمتها من الأرجاس : أخرج مسلم في الصحيح عن عائشة ، قالت : خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم غداةً وعليه مرط مرحّل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء عليّ فأدخله ، ثم قال : ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) . وأخرج الترمذي وغيره عن أُم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلّل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء ، وقال : « اللهمّ أهل بيتي وحامتي اذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً » . قالت أُمّ سلمة : وأنا معهم يا رسول الله؟ فقال : « إنّكِ على خير » . ولا ريب أن إذهاب الرجس عن أهل البيت الذين عنوا بالخطاب يوجب عصمتهم . 2 ـ فرض مودّتها : روي أنه لمّا نزل قوله تعالى :(قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى )(سورة الشورى: 2| 23) . قيل : يا رسول الله ، من هم قرابتك الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « عليّ وفاطمة وابناهما » . 3 ـ المباهلة بها : أجمع المفسرون والمحدّثون وكتّاب السيرة أنّ فاطمة وبعلها وبنيها عليهم السلام كانوا المعنيين في قوله تعالى : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم )
الخلاصة : قصيدة للشاعر محمد إقبال اللاهوري في مدح الزهراء(ع) المجد يشرق من ثلاث مطالع في مــهد فاطمة فما اعلاها هي بنت من؟ هي زوج من؟ هي ام من؟ من ذا يداني في الفخار اباها هي ومضة من نور عين المصطفى هادي الشعوب اذا تروم هداها هو رحمة للعالمين وكعبة الآ مال في الدنيا وفي آخراها من ايقظ الفطر النيام بروحه وكأنه بعد البلى احياها وأعاد تاريخ الحياة جديدة مثل العرائس من جديد حلاها ولزوج فاطمة بسورة(هل أتى) تاج يفوق الشمس عند ضحاها أسد بحصن الله يرمي المشكلات بصقيل يمحو سطور دجاها ايوانه كوخ وكنز ثرائه
الخلاصة : يدور البحث حول الخطوط العامة لطرائق المعرفة - في نطاق الفلسفة الإسلامية وما سبقها – وبيان مدى اسهامها في الكشف عن الحقيقة على اختلاف مداليلها، وتحتكم هذه الخطوط في مساراتها إلى اتجاهين رئيسين اشتهر التعبير عنهما بالاتجاه المشائي والاتجاه الإشراقي. وقد لا يروق للبعض تصنيف الفلاسفة وفق هذا النمط الحاد، سيما وأن الفلاسفة الذين يدرجون عادة على رأس قائمة المشائين كالفارابي وابن سينا ونصير الدين الطوسي وغيرهم،لم يكونوا حياديين تماما إزاء النزعة الإشراقية في ممارستهم الفلسفية. إلا أن ما يبرّر اعتماد مثل هذا التصنيف هو اشتغال هؤلاء على فلسفة أرسطو العقلانية، وطغيان المنطق الأرسطي على ما بذلوه من جهود فلسفية، بخلاف الفلاسفة الذين أدرجوا في خانة النزعة الإشراقية،
---> تعريف
---> نشاطات
---> بيانات
---> عاشوراء
---> شهر رمضان
---> الامام علي عليه السلام
---> فقه
---> مقالات
---> قرانيات
---> أسرة
---> فكر
---> مفاهيم
---> سيرة
---> من التاريخ
---> العدد السادس عشر
---> الثالث عشر / الرابع عشر
---> العدد الخامس عشر
---> العدد السابع عشر
---> العدد الثامن عشر
• نعي آية الله فضل الله • سيرة مختصرة للسيدة الزهراء (ع) • من مناقب الزهراء عليها السلام وخصائصها • قصيدة للشاعر محمد إقبال اللاهوري في مدح الزهراء(ع) • الحقيقة وطرائق المعرفة في التراث الفلسفي • مع سُورة آل عِمْران في خطوطها العامة • السلوك من منظور عرفاني • التركيبة الطائفية.. أزمة انتماء وهوية • الإسلاموفوبيا وإشكاليات التهميش والاندماج • الحرية في دلالاتها المختلفة
1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات 2.صل على محمد وال محمد 5 مرات 3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"
إضغط هنا
---> أرشيف الموقع
---> إتصل بنا
---> إجعلنا الرئيسية
---> أضفنا للمفضلة
---> عدد الزوار
• الشباب.. طاقة ومسؤولية • علي يصف نفسه • نظرة أولية في الديموغرافيا اللبنانية (2) • الورع عن محارم الله • عليّ بن أبى طالب(ع) • من مناقب الزهراء عليها السلام وخصائصها • إضاءاتٌ هادية من كلمات الإمام الحسين عليه السلام • الإسلام والمسلمون في أزمة التخلف • من العلاقات الأسرية علاقة المراهق مع الأهل • أخلاق النبي (ص)
تصميم وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net
هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net