هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (4)
---> نشاطات (0)
---> بيانات (34)
---> عاشوراء (24)
---> شهر رمضان (31)
---> الامام علي عليه (31)
---> علماء (2)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (42)
---> قرانيات (18)
---> أسرة (20)
---> فكر (42)
---> مفاهيم (58)
---> سيرة (42)
---> من التاريخ (10)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
إسهام الآخر في تشكيل الهوية الثقافية في "فلسفتنا"

القسم : فكر   ||   رقم العدد : العدد الواحد والعشرون   ||   التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 76

 

 

إسهام الآخر في تشكيل الهوية الثقافية في "فلسفتنا"
الشيخ حسن بدران
"فلسفتنا"، مجموعة مفاهيمنا الأساسية عن العالم، وطريقة التفكير فيه. هكذا عرّفه الكاتب. أي فلسفة الفكر الاسلامي في مقابل فلسفة الفكر الماركسي والرأسمالي بوصفهما الفكر الحي الفاعل في التاريخ. والنسبة هنا تشي بحيادية الفلسفة، ولهذا ينبغي أن تُنسب.. الفلسفة هي اشتغال انساني، ولكل صنف من البشر نتاجهم الفكري وخصوصيتهم التي تعبر عن هويتهم الثقافية والحضارية. هكذا يضع الشهيد الصدر الفكر الاسلامي في مواجهة مع فكر الآخر. هادفا من وراء ذلك إحراز أمرين:
- الأول، بيان مكامن الخلل في الفكر الغربي، سيما الماركسي منه. وهو سوف لن يترك الأبواب مشروعة للنيل من الهوية الثقافية الخاصة.
- الثاني، ابراز الهوية الفلسفية بمعنى تشكيل هذه الهوية تشكيلا عصريا. وهو سوف يفتح الابواب على مصراعيها ليس بهدف شحن الحمولة الثقافية الوافدة، وانما تمحيص ما يمكن ان يشكّل مدخلا لفهم الخصوصية في نطاق العصر.
لطالما كان يُنظر إلى كتاب "فلسفتنا" بإعجاب شديد من الجانب الأول، إلا أن الدراسات المتأخرة، سيما المتعلقة بشؤون التجديد والتحديث، ساهمت إلى حد ما في الاضاءة على الجانب الآخر من الكتاب بوصفه الجانب الأكثر ابداعا وتجديدا فيه. فقد انقرضت الخصوصية الماركسية من مسرح التاريخ، وانكمش الفكر الشيوعي في اطارات ثانوية محايدة. ومع ذلك بقي كتاب "فلسفتنا" مفتوحا في جانبه الابداعي الخاص، أعني التعبير عن الهوية الثقافية العصرية.
وتتحدد قيمة الكتاب هنا في المعاودة التأصيلية للتراث، أي الخروج من وحل الهامشيات والتركيز على الاساسيات الفاعلة في حاضر الأمة، وذلك بتفعيل التراث واستخراج النقي النافع منه من خلال وضعه في تحدّ مع الآخر.
إلا أن ما نطمح إليه هنا هو تناول المادة السجالية التي استوعبت الكتاب على مستوى الهوية، فنتناول الدراسة – كدراسة - وبصرف النظر عن القيمة المعنوية والاستثنائية التي يحظى بها الكاتب، وما يمثله الكتاب من نواة أساسية يمكن أن تشكل مرتكزات لمشاريع طويلة الامد، ذلك أن الدراسة الجدية تحثنا دائما على التقدم شوطا إلى الأمام وعدم الاكتفاء بالوقوف على الاطلال، تماما كما فعل كاتب "فلسفتنا" نفسه.
سوف نتابع عرضا خاطفا في الحديث عن الهوية كما تشكلت في الفكر الغربي، مع التنبيه إلى أننا مصابون هنا حتى العظم بداء التعميم في التعبير عن تلك الهوية. ذلك أن أهدافنا المباشرة تتمحور حول مقاربة الهوية الفلسفية كما بدت في فلسفتنا على ضوء العلاقة بالآخر، على الرغم من إدراكنا أن مقولات مثل
 
 
الكلمة الطيبة صدقة وحسنة

القسم : مفاهيم   ||   رقم العدد : العدد الواحد والعشرون   ||   التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 72

 

 

الكلمة الطيبة صدقة وحسنة
الشيخ إبراهيم نايف السباعي
والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
الكلمة الطيبة هي الدواء المعالج لجميع أمراض الحقد والكراهية وسوء فهم الآخر، هي الأكسير الذي يقارب بين المتباعدين ويؤالف بين المتباغضين، بل العلاج الذي يتبعه الأنبياء ليداووا به خشونة الناس والدخول إلى قلوبهم بكل هدوء ومحبة وسكينة.
الكلمة الطيبة ليست كلمة نقولها ساعة وتنتهي مدة صلاحية تأثيرها، حيث إنها كلمة طيبة نقولها وفعل طيب نقوم به مع الآخرين فيدوم ويدوم، بل ويعطي النور ويغطي كل الظلام الذي قد يمرره الشيطان بيننا من تصرفاتنا مع بعضنا من خلال عادات أو طباع سيئة عشنا مدة فيها فأوصلتنا إلى اليأس وتظهر ذلك جلياً عن طريق الانحطاط في المجتمعات والانحراف بين أفراده وتسود بينهم مظاهر الغش والخداع...
الكلمة الطيبة هي مفتاح لأسماع القلوب، لأنها تدخل دون استئذان وبلا أدنى تحرز ويعطي الاهتمام والإنصات الكاملين التامين للإنسان.
الإنسان يتأثر عادة من طريقين إما بالقول أو بالفعل، لذا كان الحساب والعتاب من رب الأرباب عليهما جاء في قوله تعالى:{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}([1]) فكانت الكلمة هي المؤثرة، من هنا لم يكن يقبل إسلام أحد إلا بالنطق بالشهادتين والتي هي أساس الإسلام إلا من عجز عنها فيعوض عن ذلك بما يقدر عليه لأنه لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
الكلمة الطيبة صدقة وحسنة:
الكلمة الطيبة هي السر الأساس وأهم رابط من الروابط الاجتماعية التي تقارب بين أفراد المجتمعات الإنسانية وهي التي تميز بين مجتمع الإنسان ومجتمع الغاب، فمن خلال الكلمة الطيبة تتقارب الشعوب أو تتباعد وأجمل ما عبر عن ذلك قوله تعالى:{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}([2]) وقد ترجمها النبي| لعلي× عندما أرسله إلى اليمن قام النبي| فأوصاه قائلاً: "قرب ولا تبعد حبب ولا تبغض اجمع ولا تفرق سهل ولا تصعب"([3])، وقد جاء النبي | برسالة سهلة سمحاء.
مثَّل سبحانه وتعالى على الكلمة الطيبة بالشجرة لعدة مسائل منها: لأن الشجرة تتركب من جسم وجذور وأوراق وثمار وظل... : 
منها: أن الشجرة عطاء لا ينتهي ما دامت، وما دامت العناية والاهتمام بها حاصلين، فلا يأتي ثمر العطاء من الفراغ أبداً، بل من الكلمة والفعل الطيبين.
منها: عطاء الشجرة متنوع ومختلف ألوانه، ولذة للإنسان من اللون والطعم والرائحة.
منها
 
 
سورة الحجرات «سورة الأخلاق و الآداب»

القسم : قرانيات   ||   رقم العدد : العدد الواحد والعشرون   ||   التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 58

 

الشيخ سمير رحال
1_ مدخل في بيان المضمون الاجمالي للسورة:
هذه السورة التي لا تتجاوز ثماني عشرة آية، سورة جليلة ضخمة، تتضمن حقائق كبيرة من حقائق العقيدة و الشريعة      ومن حقائق الوجود و الإنسانية. حقائق تفتح للقلب وللعقل آفاقا عالية و آمادا بعيدة و تثير في النفس و الذهن خواطر عميقة و معاني كبيرة و تشمل من مناهج التكوين والتنظيم، وقواعد التربية و التهذيب، و مبادئ التشريع و التوجيه، ما يتجاوز حجمها و عدد آياتها مئات المرات!    ) في ظلال القرآن، ج‏6، ص: 3335(
اما تسمية هذه السورة بسورة «الحجرات» فلورود هذه الكلمة في الآية الرابعة منها و«الحجرات»: جمع «حجرة»       وهي هنا إشارة إلى البيوت « بيوت جمع بيت و هذا اللفظ يطلق على الغرفة الواحدة [أو مجموع الغرف في مكان واحد لعائلة معيّنة] و هو مشتقّ من المبيت ليلا ...» المتعددة لأزواج النّبي المجاورة للمسجد ... وكان للنبي (ص) تسع زوجات لكل واحدة منهن حجرة من جريد النخل، وعلى بابها ستار من الشعر.
وأصل الكلمة مأخوذ من «الحجر» أي المنع لأنّ الحجرة تمنع الآخرين من الدخول في حريم «حياة» الإنسان ...      والتعبير ب «وراء» هنا كناية عن الخارج من أي جهة كان!  
قال المفسرون: انطلق ناس من العرب الى المدينة، و وقفوا وراء حجرات النبي و نادوا يا محمد اخرج إلينا، فتربص النبي قليلا ثم خرج اليهم، و وصفهم سبحانه بأن أكثرهم لا يعقلون لما في فعلهم ذاك من البداوة و الجفاء (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ) .
 
 
تسبيح فاطمة عليها السلام

القسم : مفاهيم   ||   رقم العدد : العدد الواحد والعشرون   ||   التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 65

 

  تسبيح فاطمة    ÷

 
الشيخ علي أمين شحيمي
 
لا يمكن للانسان ان يعود بالتاريخ والزمان الى الوراء مهما كانت قدراته وامكانياته حتى بمقدار جزء جزء الثانية , لا يمكن التحكّم فيها. ولكنه سبحانه وتعالى بما منح الانسان من قوة عاقلة وبصيرة نافذة يستطيع ان يسبر اغوار التاريخ ويعاين الامم الماضية كأنه واحد منهم يرى ما يرون , ويسمع ما يسمعون , عبر النظر في تاريخ هذه الامم وقراءة سيرتهم وحوادثهم فبدل ان يذهب المرء الى الماضي السحيق يأتي هذا التاريخ بحلوه ومره كي يتعلم الانسان ويترقى ويتجه نحو عبودية فضلى لله العلي القدير وباتجاه مجتمع فاضل كما يريد رسول الله محمد() وأهل بيته سلام الله عليهم, يقول أمير المؤمنين علي بن ابي طالب () في وصيته لولده الامام الحسن ()"... إنّي وإن لم اكن عُمّرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في اعماله , وفكّرت في أخبارهم وسرت في أثارهم, حتى عدت كأحدهم , بل كأنّي بما انتهى اليّ من أمورهم قد عُمّرت مع اوّلهم الى أرهم, فعرفت صفو ذلك من كدره او نفعه من ضرره, فاستخلصت لك من كل أمر نخيله, وتوخيّت لك جميله.
 فلنتجه نحو التاريخ ونستنطقه عن بيت الرسول      ’ بيت ابنته الزهراء   ÷ , ونستعلم عن حال دار الوحي وعمن يقوم بخدمة الأمير وعياله وشؤون المنزل وعمارته, هل هذه الدار خدمها قليل, ام كثير متاعها من الديباج والحرير , غرفها كثيرة العدد مزينة بما يسر الناظرين , لياليها مملوءة بالفرح واللهو , تستقبل منهم الوافدين , وتودع المتعبين, وكيف لا تكون كذلك وهي دار ابنة رسول الاسلام التي يحبها حباً جمّاً , ويقول () فيها " فاطمة روحي التي بين

 

 
 
الطوائف اللبنانية ... شعوب متعددة في التاريخ والجغرافيا

القسم : فكر   ||   رقم العدد : العدد الواحد والعشرون   ||   التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 59

 

الشيخ علي سليم سليم
كثيراً ما تحضر أسئلة كثيرة عن "من هم الشيعة" عن حضورهم، عن دورهم وموقعهم في تاريخ لبنان القديم والحديث فقط لو رجعنا إلى الوقائع والأحداث المدونة على الأقل في بداية القرن الماضي لوجدنا أن الطائفة الشيعية لم تكن على غرار بقية الطوائف الموجودة في هذا المكان الذي سمي لبنان الكبير ومن ثم الجمهورية اللبنانية، من الكينونة الملية، بل كانت ملحقة بالطائفة السنية أي لم يكن لها اعتراف رسمي، والسبب يعود إلى عدم وجود ظهير خارجي لها كما كان لكل طائفة.. وبقي الأمر على هذا النحو إلى سنة 1924 . ويعود الفضل إلى نخبة كبيرة من علمائياً أمثال السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد موسى الصدر وغيرهم ممن أسهموا إسهاماً كبيراً بالدعوة إلى العيش المشترك بين الطوائف، وإنصاف المواطنين والعمل على بناء مؤسسات حضارية للدولة وللأسف، هذا لا تجد له ذكراً على المستوى الإعلامي الرسمي وعلى كل حال نحن قد اعتدنا على هذا الحيف والإجحاف.. .
وما كان لتكون كل تلك الأسئلة الآتية والتي توضع لها دراسات للتبين من الأهداف، لولا دخول "حزب الله" المعترك السياسي والجهادي، هو لا يريد أن يحكم الإسلام في لبنان بالقوة، كما حكمت المارونية السياسية بنهج قام على العصبية والامتيازات الطائفية والتحالف مع الاستعمار وإسرائيل.. لكنه يدعو الجميع إلى التعرف على الإسلام والاحتكام إلى شريعته باعتبار أنه إذا أتيح للشعب أن يختار بحريته شكل نظام الحكم في لبنان فإنه لن يرجح على الإسلام بديلاً، ولذلك دعا إلى اعتماد النظام الإسلامي على قاعدة الاختيار الحر والمباشر من قبل الناس وليس على قاعدة الفرض بالقوة كما يخيل للبعض.
ولا غرابة في طرح تلك التساؤلات، وإن كانت تختزن داخلها الشعور بأن هذه الطائفة كأنها أسقطت على تاريخنا، ذلك أن ما كتب عن لبنان على الأقل لبنان الكيان بحدوده

 

 
 
الامام الكاظم عليه السلام.... سجين الحق الثائر

القسم : سيرة   ||   رقم العدد : العدد الواحد والعشرون   ||   التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 46

 

إعداد : هيئة التحرير
)اللهم صل على محمد و آل محمد و صل على موسى بن جعفر ، الذى كان يحيي الليل بالسهرالى السحر بمواصلة الاستغفار حليف السجدة الطويلة والدموع الغزيرة الكثيرة والضراعات المتصلة)  هذا مانقوله في زيارة الامام الكاظم ( عليه السلام)
عاش الامام مطاردا ثم سجيناوانتهى شهيدا  ... صودر حقه فيالعيش الآمن في وطنه فهجر بالقوة الى ارض الغربة ثم صودر حقه بالحياة فأغتيل مسموما في السجن .
السجن من أصعب التجارب حتى أن يوسف الصديق (عليه السلام)كتب على باب السجن عند خروجه من السجن على بابه (هذه مقبرة الأحياء) وللسجناء المظلومين  ان يتأسوا بإمامهم الكاظم (ع) الذي يعتبر بحق اشهرالسجناء وذلك لوفاته في السجن، بينما النبي يوسف الصديق خرج من السجن وحكم...
كيف تحمل الإمام الكاظم القيود وصبر على ظلمة السجن وظلم السجانين وكيف استغل وجوده في السجن لعبادة الله وهداية عباده وكيف تعامل مع سجانه فلم يهن ولم يضعف ولم يذل بل كان الانسان العزيز والقوي بالله وفي الله ، فعندماطلب منه أن يطلب شفاعة هارون الرشيد أرسل إليه قائلا: (كل يوم ينقضي من محنتي ينقضيمن ملكك. ونلتقي يوم القيامة أمام الله تعالى.. وليس سواء يوما تنتهي محنتهويبقى عند الله اجري، ويوم تمضي شهوته ويبقي عند الله وزره.
كان الامام (علية السلام) معارضا سياسيا ومصلحا وطالبحرية ومنشدا للحق فخافه اعداؤه :
يقول الإمام الخميني (ره) " فهل سُجن موسى بنجعفر لأنه يصلّي ويصوم ؟ هل كان يقول للناس لا تتفوهوابكلمة واحدة مهما صبّوا الظلم عليكم؟ أم أن الأمر غير ذلك!! أم أنهم رأوا فيه خطرايتهدد نفوذهم وحكومتهم ويعرّض وجودهم للزوال ".
عاصر الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) عدة خلفاء، ممن أتسم حكمهم بالاستبداد والفردية والتسلط، والظلم، وشدة الضغوطات الأمنية
فقد
 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 إسهام الآخر في تشكيل الهوية الثقافية في "فلسفتنا"

 الكلمة الطيبة صدقة وحسنة

 سورة الحجرات «سورة الأخلاق و الآداب»

  تسبيح فاطمة عليها السلام

 الطوائف اللبنانية ... شعوب متعددة في التاريخ والجغرافيا

 الامام الكاظم عليه السلام.... سجين الحق الثائر

 طرق الدعوة إلى الله

  موارد السجن في فقه الاسلام *

 رحلة إلى سجن رومية المركزي

 علماء قدوة:الشهيد الثاني(رحمه الله)

 

مواضيع عشوائية :



 من حكم أمير المؤمنين في مكارم الأخلاق

 التأويلية الإسلامية وسؤال(1)

 وقفات تفسيرية مع سورة الأعراف (2)

 جمع كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام ؟

 القرآن الكريم على ضوء القراءة التاريخانية

 لماذا شهر رمضان شهر الله ؟

 كتاب «أمة قلقة»...

 السيدة زينب "ع" بين المبادرة والمصادفة

 دَور الآباء في تربية وتغيير سلوك الأبناء

 كيف نشأت المجالس والمآتم؟

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 2

  • الأقسام الفرعية : 15

  • عدد المواضيع : 371

  • التصفحات : 440095

  • التاريخ : 8/02/2012 - 06:29

 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net