(قال كعب بن زهير مادحا الرسول العربي محمد صلّى اللّه عليه و سلّم
كل ابن انثى و إن طالت سلامته يوما على آلة حد باء محمول
أنبئت أن رسول اللّه أوعدني و العفو عند رسول اللّه مأمول
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة ال قرآن فيها مواعيظ و تفصيل
لا تأخذنّي بأقوال الوشاة و لم أذنب و لو كثرت عني الأوقايل
لقد أقوم مقاما لو يقوم به أرى و اسمع ما لو يسمع الفيل
لظلّ يرعد إلّا أن يكون له من الرسول بإذن اللّه تنويل