هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (60)
---> عاشوراء (48)
---> شهر رمضان (75)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (12)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (13)
---> مقالات (102)
---> قرانيات (53)
---> أسرة (20)
---> فكر (91)
---> مفاهيم (114)
---> سيرة (67)
---> من التاريخ (16)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • رقم العدد : العدد الواحد والعشرون .

إسهام الآخر في تشكيل الهوية الثقافية في



القسم : فكر

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 2747

 

الشيخ حسن بدران

"فلسفتنا"، مجموعة مفاهيمنا الأساسية عن العالم، وطريقة التفكير فيه. هكذا عرّفه الكاتب. أي فلسفة الفكر الاسلامي في مقابل فلسفة الفكر الماركسي والرأسمالي بوصفهما الفكر الحي الفاعل في التاريخ. والنسبة هنا تشي بحيادية الفلسفة، ولهذا ينبغي أن تُنسب.. الفلسفة هي اشتغال انساني، ولكل صنف من البشر نتاجهم الفكري وخصوصيتهم التي تعبر عن هويتهم الثقافية والحضارية. هكذا يضع الشهيد الصدر الفكر الاسلامي في مواجهة مع فكر الآخر. هادفا من وراء ذلك إحراز أمرين:
- الأول، بيان مكامن الخلل في الفكر الغربي، سيما الماركسي منه. وهو سوف لن يترك الأبواب مشروعة للنيل من الهوية الثقافية الخاصة.
- الثاني، ابراز الهوية الفلسفية بمعنى تشكيل هذه الهوية تشكيلا عصريا. وهو سوف يفتح الابواب على مصراعيها ليس بهدف شحن الحمولة الثقافية الوافدة، وانما تمحيص ما يمكن ان يشكّل مدخلا لفهم الخصوصية في نطاق العصر.
لطالما كان يُنظر إلى كتاب "فلسفتنا" بإعجاب شديد من الجانب الأول، إلا أن الدراسات المتأخرة، سيما المتعلقة بشؤون التجديد والتحديث، ساهمت إلى حد ما في الاضاءة على الجانب الآخر من الكتاب بوصفه الجانب الأكثر ابداعا وتجديدا فيه. فقد انقرضت الخصوصية الماركسية من مسرح التاريخ، وانكمش الفكر الشيوعي في اطارات ثانوية محايدة. ومع ذلك بقي كتاب "فلسفتنا" مفتوحا في جانبه الابداعي الخاص، أعني التعبير عن الهوية الثقافية العصرية.
وتتحدد قيمة الكتاب هنا في المعاودة التأصيلية للتراث، أي الخروج من وحل الهامشيات والتركيز على الاساسيات الفاعلة في حاضر الأمة، وذلك بتفعيل التراث واستخراج النقي النافع منه من خلال وضعه في تحدّ مع الآخر.
إلا أن ما نطمح إليه هنا هو تناول المادة السجالية التي استوعبت الكتاب على مستوى الهوية، فنتناول الدراسة – كدراسة - وبصرف النظر عن القيمة المعنوية والاستثنائية التي يحظى بها الكاتب، وما يمثله الكتاب من نواة أساسية يمكن أن تشكل مرتكزات لمشاريع طويلة الامد، ذلك أن الدراسة الجدية تحثنا دائما على التقدم شوطا إلى الأمام وعدم الاكتفاء بالوقوف على الاطلال، تماما كما فعل كاتب "فلسفتنا" نفسه.
سوف نتابع عرضا خاطفا في الحديث عن الهوية كما تشكلت في الفكر الغربي، مع التنبيه إلى أننا مصابون هنا حتى العظم بداء التعميم في التعبير عن تلك الهوية. ذلك أن أهدافنا المباشرة تتمحور حول مقاربة الهوية الفلسفية كما بدت في فلسفتنا على ضوء العلاقة بالآخر، على الرغم من إدراكنا أن مقولات مثل
 
 
سورة الحجرات «سورة الأخلاق و الآداب»



القسم : قرانيات

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 16216

 

1_ مدخل في بيان المضمون الاجمالي للسورة:
هذه السورة التي لا تتجاوز ثماني عشرة آية، سورة جليلة ضخمة، تتضمن حقائق كبيرة من حقائق العقيدة و الشريعة      ومن حقائق الوجود و الإنسانية. حقائق تفتح للقلب وللعقل آفاقا عالية و آمادا بعيدة و تثير في النفس و الذهن خواطر عميقة و معاني كبيرة و تشمل من مناهج التكوين والتنظيم، وقواعد التربية و التهذيب، و مبادئ التشريع و التوجيه، ما يتجاوز حجمها و عدد آياتها مئات المرات!    ) في ظلال القرآن، ج‏6، ص: 3335(
اما تسمية هذه السورة بسورة «الحجرات» فلورود هذه الكلمة في الآية الرابعة منها و«الحجرات»: جمع «حجرة»       وهي هنا إشارة إلى البيوت « بيوت جمع بيت و هذا اللفظ يطلق على الغرفة الواحدة [أو مجموع الغرف في مكان واحد لعائلة معيّنة] و هو مشتقّ من المبيت ليلا ...» المتعددة لأزواج النّبي المجاورة للمسجد ... وكان للنبي (ص) تسع زوجات لكل واحدة منهن حجرة من جريد النخل، وعلى بابها ستار من الشعر.
وأصل الكلمة مأخوذ من «الحجر» أي المنع لأنّ الحجرة تمنع الآخرين من الدخول في حريم «حياة» الإنسان ...      والتعبير ب «وراء» هنا كناية عن الخارج من أي جهة كان!  
قال المفسرون: انطلق ناس من العرب الى المدينة، و وقفوا وراء حجرات النبي و نادوا يا محمد اخرج إلينا، فتربص النبي قليلا ثم خرج اليهم، و وصفهم سبحانه بأن أكثرهم لا يعقلون لما في فعلهم ذاك من البداوة و الجفاء (وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ) .
 
 
الطوائف اللبنانية ... شعوب متعددة في التاريخ والجغرافيا



القسم : فكر

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 2966

 

كثيراً ما تحضر أسئلة كثيرة عن "من هم الشيعة" عن حضورهم، عن دورهم وموقعهم في تاريخ لبنان القديم والحديث فقط لو رجعنا إلى الوقائع والأحداث المدونة على الأقل في بداية القرن الماضي لوجدنا أن الطائفة الشيعية لم تكن على غرار بقية الطوائف الموجودة في هذا المكان الذي سمي لبنان الكبير ومن ثم الجمهورية اللبنانية، من الكينونة الملية، بل كانت ملحقة بالطائفة السنية أي لم يكن لها اعتراف رسمي، والسبب يعود إلى عدم وجود ظهير خارجي لها كما كان لكل طائفة.. وبقي الأمر على هذا النحو إلى سنة 1924 . ويعود الفضل إلى نخبة كبيرة من علمائياً أمثال السيد عبد الحسين شرف الدين والسيد موسى الصدر وغيرهم ممن أسهموا إسهاماً كبيراً بالدعوة إلى العيش المشترك بين الطوائف، وإنصاف المواطنين والعمل على بناء مؤسسات حضارية للدولة وللأسف، هذا لا تجد له ذكراً على المستوى الإعلامي الرسمي وعلى كل حال نحن قد اعتدنا على هذا الحيف والإجحاف.. .
وما كان لتكون كل تلك الأسئلة الآتية والتي توضع لها دراسات للتبين من الأهداف، لولا دخول "حزب الله" المعترك السياسي والجهادي، هو لا يريد أن يحكم الإسلام في لبنان بالقوة، كما حكمت المارونية السياسية بنهج قام على العصبية والامتيازات الطائفية والتحالف مع الاستعمار وإسرائيل.. لكنه يدعو الجميع إلى التعرف على الإسلام والاحتكام إلى شريعته باعتبار أنه إذا أتيح للشعب أن يختار بحريته شكل نظام الحكم في لبنان فإنه لن يرجح على الإسلام بديلاً، ولذلك دعا إلى اعتماد النظام الإسلامي على قاعدة الاختيار الحر والمباشر من قبل الناس وليس على قاعدة الفرض بالقوة كما يخيل للبعض.
ولا غرابة في طرح تلك التساؤلات، وإن كانت تختزن داخلها الشعور بأن هذه الطائفة كأنها أسقطت على تاريخنا، ذلك أن ما كتب عن لبنان على الأقل لبنان الكيان بحدوده

 

 
 
طرق الدعوة إلى الله



القسم : مفاهيم

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 3018

 

قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن...}النحل: ١٢٥
الآية المباركة بينّت أن الذي يريد أن يدعو إلى الله سبحانه وتعالى، لا بد أن يدعو بإحدى الطرق الآتية:
الأول: الدعوة بالحكمة
الثاني: الدعوة بالموعظة الحسنة.
الثالث: الدعوة بالجدال بالتي هي أحسن.
وعند التأمل في مضامين الآية المباركة نجد الدعوة بالحكمة مطلقاً لم تُقيّد بوصف الحسنة ـ كما قيدت الموعظة ـ ولا بقيد التي هي أحسن ـ كما قيد الجدال ـ ونجد الدعوة إلى الله بالموعظة قيدت بالحسنة ولم تقيد بالأحسن كما قيد الجدال. وهذا يعني أن الموعظة على قسمين: حسنة وغير حسنة. والدعوة إلى الله تعالى لا بد أن تكون بالموعظة الحسنة.
وهذه الآية من الآيات الدقيقة والأدلة الواضحة على أن الغاية لا تبرر الوسيلة كما يدعي أصحاب هذه النظرية، لأنها بينت أن الدعوة إليه تعالى لا تتم بأي طريق كان ولو بالخداع والتزوير. والقرآن الكريم يريد الدعوة إلى الله ولا غاية أفضل من الدعوة إليه تعالى، ومع عظمة هذه الغاية وسمو الهدف لم يقبل المولى عز وجل أن يدعى إليه بطريق لم يقبله ولا يرتضيه، ولم يجعل سمو الهدف غاية تبرر الوسيلة للوصول إلى هذا الهدف الكبير.
فالدعوة إلى الله تعالى مع أنها أعظم الأهداف وأسمى الغايات لم يشرعها القرآن الكريم أن تكون بأية وسيلة، وإنما قيد الطريق أولاً بالحكمة، مما يعني أن هذا الطريق لا ينقسم إلى حكمة حسنة وغير حسنة، وإلا لكان ينبغي تقييده بالحكمة الحسنة. فلا حكمة إلا وهي حسنة، وما ليس بحسن من الأدلة فليس بحكمة، بخلاف الموعظة فإنها قد تكون حسنة وغير حسنة.
أما قوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن...}النحل: ١٢٥
فهو دال على أن الجدال على ثلاثة أقسام:
1- جدال غير حسن.
 
 
رحلة إلى سجن رومية المركزي



القسم : مقالات

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 2581

 

كتب الشيخ علي سليم سليم
   في الحقيقة هي ليست رحلة بقدر ما هي نقل صور كثيرة من المعاناة التي يكابدها السجين في لبنان بشكل عام .
  السجين هو إنسان أولاً، ارتكب خطيئة، جرماً، اعتداء ، جنحة مخالفة قوانين ، نعم ، لكنه يبقى إنساناً يرجى إصلاحه وتأهيله ليعود إنساناً سويا صالحا يندمج بشكل طبيعي في مجتمعه وأهله .
  بطبيعة الحال ليس كل السجناء بمستوى واحد من حيث قابلية الإصلاح أو التجاوب أو الانضباط لجهة تطبيق القوانين والإجراءات المتبعة . بعضهم يحتاج إلى شيء من القسوة .. لكن هذا يكون في حالة كون السجن عندنا نموذجياً . ولكنه ليس كذلك..
 الحديث عن السجون في لبنان حديث ذو شجون، فهناك واقع مأساوي ووضع مزري على كافة المستويات، الصحية والنفسية والخدماتية، وحالة الاكتظاظ في السكن والمبيت، والاختلاط حيث يتواجد في المكان الواحد سجناء لأسباب مختلفة، فمرتكبو جرائم القتل وتجارة المخدرات، والتعاطي، والسرقة، يتواجدون مع مرتكبي الجنح والمخالفات البسيطة في مكان واحد من دون فصل بينهم بحسب الجرم.
 كيف يستقيم هذا السلوك من قبل المعنيين مع شعار أن السجن إصلاح ... ومدرسة... إلى غير ذلك من العناوين التي لا حظ لها من الواقع .
 وبحكم دوري التبليغي والإرشادي في سجن رومية المركزي كنت أطلع على أوضاعهم خلال زياراتي عن كثب وأتفقد أحوالهم وأسمع شكواهم وما يعترضهم من مشكلات وما يلاقونه من ضيم وتضييق وحرمان وتمييز لاعتبارات جهوية ومناطقية وطائفية ومذهبية كما هو حال كل شيء في لبنان حيث يشكل السجن صورة مصغرة عما هو

 

 
 
التاريخية … تعريفها وأغراضها



القسم : مقالات

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 3110

 

التاريخية historicism: نزعة فكرية تضفى النسبية والزمنية على الحقيقة، وتربطها بتاريخها وزمنها، رافضة أن تكون للحقائق ـ كل الحقائق ـ أية عمومية أو ديمومة أو إطلاق أو خلود... معممة هذا الحكم على كل ألوان الحقائق، بما فيها الحقائق الدينية ـ بما في ذلك العقائد، والقيم" و"الأخلاق" .. أي أنها تسوي بين حقائق الدين والعلم الإلهي وبين معارف الإنسان.. ومن ثم فهي تنكر وجود "ثوابت للهوية" .. بل وتشكك في وجود الهويات من الأساس!.  
ولقد بدأت هذه النزعة ـ في فكر التنوير الأوروبي الوضعي ـ عند الفيلسوف الفرنسي "فالتير" voltuire  (1694ـ 1778م) والفيلسوف الإيطالي "فيكو"     1668) g.vicoـ 1744م) كجزء من سعي فلسفة التنوير الوضعية إلى نسخ الإطلاق الديني واللاهوتي، وإحلال العقل والعلم والفلسفة محل الدين والكنيسة واللاهوت، أي إحلال النسبي محل المطلق..
ولقد نجحت هذه النزعة ، عندما سادت في فكر النهضة الأوروبية Renaissance في إحالة الثوابت الدينية النصرانية إلى "الاستيداع" فغدت هذه الثوابت ـ بنظر فلسفة التنوير الوضعي ـ لوناً من أساطير الأولين"!.
وفي تعريف غربي لهذه النزعة التنويرية الوضعية يقول الباحث الفرنسي "إميل بولا" عنها وعن القطيعة التي تقيمها مع الدين واللاهوت:
"كان المسيحي الناتج(أو المتولد) عن حركة الإصلاح البروتستانتي حريصاً
 
 
أحكام السجن في الإسلام



القسم : مقالات

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 7178

 

 

أحكام السجن في الإسلام
إعداد هيئة التحرير
تعريف السجن
هو بكسر السين: موضوع الحبس، وبفتحها: الحبس نفسه، وقليل من العلماء المسلمين من عرف الحبس، ومن هؤلاء الكاساني، حيث قال : الحبس هو: منع الشخص من الخروج إلى أشغاله ومهماته الدينية والاجتماعية.( بدائع الصنائع للكاساني 7- 174)
وبناء على هذا التعريف فإن الحبس - أصلاً - لايتوقف على وجود بنيان خاص معد لذلك، كما هو المتعارف عليه الآن
مشروعية السجن
اتفق العلماء على مشروعية السجن، وأنه من العقوبات التعزيرية والتأديبية، وليس له الصدارة والأولوية بين أنواع التعزير الأخرى، بل هو أشبه بالعقوبة الاحتياطية، لأن وطأته شديدة وآثاره السلبية كبيرة على الفرد وأسرته وعلى المجتمع عموماً. (نيل الأمطار للشوكاني 8-316
فهو من الوسائل الرادعة للمتخلفين والمجرمين، مضافاً إلى أنّه لا مفر من الحبس، والتوقيف في بعض الأحيان وذلك للحد من فرار المتهمين، أو الضغط والتضييق على المدينين لاجبارهم على أداء ديونهم، ولهذا فإنّ أحكام السجن لها موقع خاص في الفقه الإسلامي
  1 ـ تأريخ السجن
لا يتأتى لأحد أن يحدد تاريخاً دقيقاً لتأسيس أول سجن في تاريخ البشرية، لأنّ هذهِ المسألة تعود تقريباً إلى بدايات الحياة الاجتماعية للبشرية  .
وأمّا في خصوص تاريخ تأسيس السجن في الإسلام، فقد اتفق المؤرخون تقريباً على أنّه لم يكن في عصر النبي(صلى الله عليه وآله)سجن بشكل رسمي، لا لأنَّ رسول الله(صلى الله عليه وآله)لم يكن يُجوِّز ذلك، بل لعدم اتساع المجتمع حينذاك وخاصة في بداية الإسلام حيث كان الناس يلتزمون بالقوانين الإلهيّة، وقلّما كان يوجد شخص متخلف عن تلك القوانين.
 ولذا لا نرى في القرآن الكريم عبارة أو جملة واحدة تدل على وجود السجن في ذلك العصر مطلقاً
ولكن وفي نفس الوقت كانوا يستعينون بطرق اُخرى بالنسبة إلى المجرمين الذين لابدّ من توقيفهم حتى يتعين التكليف فيهم، أو المَدينين الذين يمتنعون عن أداء ديونهم مع امتلاكهم المال اللازم لذلك، أو الأسرى الذين يؤسرون في حروب المسلمين، ومن جملة تلك الطرق
  1_ كان المجرمون يحبسون أحياناً في المسجد، ولّما لم يكن في ذلك الوقت قفلٌ وقيدٌ ونحو ذلك، كانوا يوكلون شخصاً لمراقبة ذلك السجين كي لا يفَّر من المسجد، أو أنّهم كانوا يخطُّون دائرة حوله ويوصونه بعدم اجتياز ذلك الخط المستدير، وإلاّ فهو مسؤول عن ذلك!  
2_ الحبس في دهليز المنازل إذ إنّ أكثر المنازل كان لها دهليز طويل بين باب الدار وباحتها   
3_ نفس المنازل كانت نوعاً آخر من السجون، وكما ورد في القرآن الكريم الأمر بحبس النساء في المنازل
 
 
الكلمة الطيبة صدقة وحسنة



القسم : مفاهيم

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 11601

 

الشيخ إبراهيم نايف السباعي

والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
الكلمة الطيبة هي الدواء المعالج لجميع أمراض الحقد والكراهية وسوء فهم الآخر، هي الأكسير الذي يقارب بين المتباعدين ويؤالف بين المتباغضين، بل العلاج الذي يتبعه الأنبياء ليداووا به خشونة الناس والدخول إلى قلوبهم بكل هدوء ومحبة وسكينة.
الكلمة الطيبة ليست كلمة نقولها ساعة وتنتهي مدة صلاحية تأثيرها، حيث إنها كلمة طيبة نقولها وفعل طيب نقوم به مع الآخرين فيدوم ويدوم، بل ويعطي النور ويغطي كل الظلام الذي قد يمرره الشيطان بيننا من تصرفاتنا مع بعضنا من خلال عادات أو طباع سيئة عشنا مدة فيها فأوصلتنا إلى اليأس وتظهر ذلك جلياً عن طريق الانحطاط في المجتمعات والانحراف بين أفراده وتسود بينهم مظاهر الغش والخداع...
الكلمة الطيبة هي مفتاح لأسماع القلوب، لأنها تدخل دون استئذان وبلا أدنى تحرز ويعطي الاهتمام والإنصات الكاملين التامين للإنسان.
الإنسان يتأثر عادة من طريقين إما بالقول أو بالفعل، لذا كان الحساب والعتاب من رب الأرباب عليهما جاء في قوله تعالى:{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}([1]) فكانت الكلمة هي المؤثرة، من هنا لم يكن يقبل إسلام أحد إلا بالنطق بالشهادتين والتي هي أساس الإسلام إلا من عجز عنها فيعوض عن ذلك بما يقدر عليه لأنه لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
الكلمة الطيبة صدقة وحسنة:
الكلمة الطيبة هي السر الأساس وأهم رابط من الروابط الاجتماعية التي تقارب بين أفراد المجتمعات الإنسانية وهي التي تميز بين مجتمع الإنسان ومجتمع الغاب، فمن خلال الكلمة الطيبة تتقارب الشعوب أو تتباعد وأجمل ما عبر عن ذلك قوله تعالى:{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}([2]) وقد ترجمها النبي| لعلي× عندما أرسله إلى اليمن قام النبي| فأوصاه قائلاً: "قرب ولا تبعد حبب ولا تبغض اجمع ولا تفرق سهل ولا تصعب"([3])، وقد جاء النبي | برسالة سهلة سمحاء.
مثَّل سبحانه وتعالى على الكلمة الطيبة بالشجرة لعدة مسائل منها: لأن الشجرة تتركب من جسم وجذور وأوراق وثمار وظل... : 
منها: أن الشجرة عطاء لا ينتهي ما دامت، وما دامت العناية والاهتمام بها حاصلين، فلا يأتي ثمر العطاء من الفراغ أبداً، بل من الكلمة والفعل الطيبين.
منها: عطاء الشجرة متنوع ومختلف ألوانه، ولذة للإنسان من اللون والطعم والرائحة.
منها
 
 
تسبيح فاطمة عليها السلام



القسم : مفاهيم

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 3211

 

الشيخ علي أمين شحيمي

 
لا يمكن للانسان ان يعود بالتاريخ والزمان الى الوراء مهما كانت قدراته وامكانياته حتى بمقدار جزء جزء الثانية , لا يمكن التحكّم فيها. ولكنه سبحانه وتعالى بما منح الانسان من قوة عاقلة وبصيرة نافذة يستطيع ان يسبر اغوار التاريخ ويعاين الامم الماضية كأنه واحد منهم يرى ما يرون , ويسمع ما يسمعون , عبر النظر في تاريخ هذه الامم وقراءة سيرتهم وحوادثهم فبدل ان يذهب المرء الى الماضي السحيق يأتي هذا التاريخ بحلوه ومره كي يتعلم الانسان ويترقى ويتجه نحو عبودية فضلى لله العلي القدير وباتجاه مجتمع فاضل كما يريد رسول الله محمد() وأهل بيته سلام الله عليهم, يقول أمير المؤمنين علي بن ابي طالب () في وصيته لولده الامام الحسن ()"... إنّي وإن لم اكن عُمّرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في اعماله , وفكّرت في أخبارهم وسرت في أثارهم, حتى عدت كأحدهم , بل كأنّي بما انتهى اليّ من أمورهم قد عُمّرت مع اوّلهم الى أرهم, فعرفت صفو ذلك من كدره او نفعه من ضرره, فاستخلصت لك من كل أمر نخيله, وتوخيّت لك جميله.
 فلنتجه نحو التاريخ ونستنطقه عن بيت الرسول      ’ بيت ابنته الزهراء   ÷ , ونستعلم عن حال دار الوحي وعمن يقوم بخدمة الأمير وعياله وشؤون المنزل وعمارته, هل هذه الدار خدمها قليل, ام كثير متاعها من الديباج والحرير , غرفها كثيرة العدد مزينة بما يسر الناظرين , لياليها مملوءة بالفرح واللهو , تستقبل منهم الوافدين , وتودع المتعبين, وكيف لا تكون كذلك وهي دار ابنة رسول الاسلام التي يحبها حباً جمّاً , ويقول () فيها " فاطمة روحي التي بين

 

 
 
الامام الكاظم عليه السلام.... سجين الحق الثائر



القسم : سيرة

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 3672

 

)اللهم صل على محمد و آل محمد و صل على موسى بن جعفر ، الذى كان يحيي الليل بالسهرالى السحر بمواصلة الاستغفار حليف السجدة الطويلة والدموع الغزيرة الكثيرة والضراعات المتصلة)  هذا مانقوله في زيارة الامام الكاظم ( عليه السلام)
عاش الامام مطاردا ثم سجيناوانتهى شهيدا  ... صودر حقه فيالعيش الآمن في وطنه فهجر بالقوة الى ارض الغربة ثم صودر حقه بالحياة فأغتيل مسموما في السجن .
السجن من أصعب التجارب حتى أن يوسف الصديق (عليه السلام)كتب على باب السجن عند خروجه من السجن على بابه (هذه مقبرة الأحياء) وللسجناء المظلومين  ان يتأسوا بإمامهم الكاظم (ع) الذي يعتبر بحق اشهرالسجناء وذلك لوفاته في السجن، بينما النبي يوسف الصديق خرج من السجن وحكم...
كيف تحمل الإمام الكاظم القيود وصبر على ظلمة السجن وظلم السجانين وكيف استغل وجوده في السجن لعبادة الله وهداية عباده وكيف تعامل مع سجانه فلم يهن ولم يضعف ولم يذل بل كان الانسان العزيز والقوي بالله وفي الله ، فعندماطلب منه أن يطلب شفاعة هارون الرشيد أرسل إليه قائلا: (كل يوم ينقضي من محنتي ينقضيمن ملكك. ونلتقي يوم القيامة أمام الله تعالى.. وليس سواء يوما تنتهي محنتهويبقى عند الله اجري، ويوم تمضي شهوته ويبقي عند الله وزره.
كان الامام (علية السلام) معارضا سياسيا ومصلحا وطالبحرية ومنشدا للحق فخافه اعداؤه :
يقول الإمام الخميني (ره) " فهل سُجن موسى بنجعفر لأنه يصلّي ويصوم ؟ هل كان يقول للناس لا تتفوهوابكلمة واحدة مهما صبّوا الظلم عليكم؟ أم أن الأمر غير ذلك!! أم أنهم رأوا فيه خطرايتهدد نفوذهم وحكومتهم ويعرّض وجودهم للزوال ".
عاصر الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) عدة خلفاء، ممن أتسم حكمهم بالاستبداد والفردية والتسلط، والظلم، وشدة الضغوطات الأمنية
 
 
موارد السجن في فقه الاسلام *



القسم : مقالات

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 2498

 

موارد السجن في فقه الاسلام *

  يمكن أن يلخص في أربعة عشر عنوانا - مع قطع النظر عن أنها مفتى بهاأم لا، ورد فيها نص أم لا، بل المهم أنها موارد ذكرت في الفقه الاسلامي - أعم من فقه المذهب الامامي، أو سائرالمذاهب الاسلامية الأخرى من هذه الموارد ما يلي:

الفصل الأول: الحبس في الدم
وفيه موارد منها:
الأول: الحبس في تهمة الدم.
وقد وردت فيه روايات من الفريقين، وأن المتهم بالقتل يحبس. ففي رواية الصادق (عليه السلام) قال:
" إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يحبس في تهمة الدم ستة أيام. فإن جاء أولياء المقتول ببينة، وإلا خلي سبيله. " (الكافي ٧: ٣٧٠، ح ٥.)
وقد نقله الطوسي باختلاف. (التهذيب ١٠: ١٥٢، ح ٣٩.)
مدة الحبس: وقد اختلفوا في مدة الحبس - على القول به - على أقوال:
١ - ستة أيام: ٢ - ثلاثة أيام:  
3_ سنة كاملة: ٤ - الحبس إلى فصل الخصومة، أو إحضار البينة.
ثم إن هذا الحبس مختص بالمتهم بالقتل دون الجرح، كما هو استظهار المحقق النجفي .
 
 
 
علماء قدوة:الشهيد الثاني(رحمه الله)



القسم : علماء

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 2631

 

 

علماء قدوة:الشهيد الثاني(رحمه الله)
زين الدين بن علي العاملي الجبعي
 
قال أمير المؤمنين× منهومان لا يشبعان، منهوم علم، ومنهوم مال.
ولا أعرف كلمة تصدق على طالب العلم للعلم خيراً من هذه الكلمة..
إن طالب المال لا يشبع مهما تضخمت ثروته، وكذلك طالب العلم للعلم دائماً يسأل المزيد، وإن بلغ منه ما بلغ، وينشده أينما كان في الشرق أو في الغرب، عند الكبير أو الصغير.
أما من يطلب العلم للعيش، لبلوغ منصب، فيكتفي منه بالقدر الذي يوصله إلى غايته، وقد لا يبلغ من العلم شيئاً، فيتظاهر به، ويموه على الناس، ويحمل الشهادات الكاذبة ليبلغ ما يريد.
وإذا أردنا أن  نضرب مثلاً لمنهوم العلم، فلا نجد خيراً من الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي الجبعي.. فلقد درس أولاً على أبيه، ثم انتقل إلى ميس، وقرأ على الشيخ بن عبد العال المعروف بالمحقق الميسي([1]) حوالي تسع سنوات، ثم انتقل إلى كرك نوح، وأخذ العلم عن السيد حسن الموسوي، ثم رجع إلى جبع عالماً مقدراً من جميع الفئات، ولكن أبت عليه همته إلا أن يتعلم من العلم ما جهل، فلم تمض على إقامته في جبع ثلاث سنوات، حتى ارتحل إلى دمشق ، فدرس على علمائها الطب وعلم الهيئة، وعلم قراءات القرآن، وكتاب حكمة الإشراق للسهر وردي ، ورحل إلى القسطنطينية، ثم إلى بيت المقدس، وأخذ العلم عن علماء البلدين، ثم رحل إلى مصر لتحصيل ما أمكن من العلوم والمعارف، ودرس في الأزهر على كبار علماء المذاهب الأربعة([2]) وأخذ عنهم فقه المذاهب والأصول والتفسير، والمنطق والهندسة والحساب وعلم الفلك وعلم الكلام والتجويد وعلم
 
 
أشعار حول السجن وأحوال السجناء وأقوالهم



القسم : مقالات

رقم العدد : العدد الواحد والعشرون

التاريخ : 2012 / 01 / 11   ||   القرّاء : 3641

 

 
 
وصف الشاعر السجن وما ينشر من الشر والخير بين المسجونين بقوله:
طرحوه في السجن بين مئات                          من رجال زعانفٍ سفهاء
حرّضوه على ارتكاب الدنايا                           والمعاصي حتى بسفك الدماء
كان قبلاً يخاف شرقة مال                               أصبح اليوم أعظم الأشقياء
تلك حال السجون من ألف عام                       في بلاد الجهّال والأغبياء
إنما السجن زاجر لذويه                                   عن فعال الطغام والأردياء
فيه علم ٌ صنائع واشتغال                                    يكسب المرء شيمة الأدباء
محكم الوضع متقن الصنع زاهٍ                           صالح العيش جالب للهناء
فيه كتب تهذّب الخلق قسراً                               فيه طب يزيل أعضل داء
فيه قوم ليرشدوا كلّ غاوٍ                                    بحديث ذي حكمةٍ وجلاء
هكذا السجن في بلاد حباها                               مالكوها ذرائع الارتقاء
لا كسجن حوى جحيم شرور                            فيه تنمو نقائص الأدنياء
ومن أقدم من اشتهر من المسجونين باحتمال المحنة سقراط الفيلسوف اليوناني الذي زج في أعماق السجن وله فيه أقوال رائعة.
وكذلك يوسف الصديق فإنه صبر على
 
 
 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 معرفة الله

 الدين وحده الذي يروض النفس

  الإحسان إلى الوالدين

  الإحسان

  اكل المال بالباطل

  أذية المؤمن

 حسن العشرة ولين الجانب

  حكمة بالغة للإمام زين العابدين (ع)

  التكافل الإجتماعي

  كيف أصبحت ؟

 

مواضيع عشوائية :



 من علامات الظهور الحتمية والقريبة

 البعد الأخلاقي والثقافي للحج

 الجمهورية اللبنانية والإطار الوظيفي (2)

 خطبة الجمعة

 موالاة الكافرين

 العمل الصالح

 الحب بين الجنسين

 علمنا الحسين (ع)

  الامام الحسين عليه السلام : سيرته والنصوص على إمامته وخصائصه ومناقبه وفضائله

 نظرة أولية في الديموغرافيا اللبنانية (2)

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 723

  • التصفحات : 2214931

  • التاريخ : 20/08/2017 - 01:13

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net