هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (64)
---> عاشوراء (70)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (14)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (123)
---> قرانيات (56)
---> أسرة (20)
---> فكر (93)
---> مفاهيم (120)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (17)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : شهر رمضان .

              • الموضوع : من خطبة النبي عند استقبال شهر رمضان .

من خطبة النبي عند استقبال شهر رمضان

 

                                     بسم الله الرحمن الرحيم

عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في خطبته عند استقبال هذا الشهر:

"أيّها الناس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهرٌ هو عند الله أفضل الشهور، وأيّامه أفضل الأيّام، ولياليه أفضل الليالي، وساعاته أفضل الساعات، هو شهرٌ دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجُعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيحٌ، ونومكم فيه عبادةٌ، وعملكم فيه مقبولٌ، ودعاؤكم فيه مستجابٌ، فسلوا الله ربّكم بنيّاتٍ صادقةٍ وقلوبٍ طاهرةٍ أن يوفّقكم لصيامه وتلاوة كتابه، فإنّ الشقيّ مَن حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم".

 

 

ومن الادعية الواردة في الشهر المبارك:

 اللهم اجعل صيامي فيه صيام الصائمين, وقيامي فيه قيام القائمين, ونبهني فيه عن نومة الغافلين, وهب لي جرمي فيه يا إله العالمين, واعف عني يا عافياً عن المجرمين".


1- صيام الصائمين

يختلف حال الصائمين في شهر الله ، فمن الصيام ما لا يتجاوز فيه الإنسان حرمان نفسه من الطعام والشراب، فهو يمسك عن المفطرات التي تبطل الصوم، ولكنّه لا يرتقي في صومه هذا إلى أن يكون من الصائمين، فهو يصوم ولكنّه لا يعدّ من الصائمين، وليس هذا ما شرع الله عزَّ وجلَّ لأجله فريضة الصوم. بل الصوم المطلوب هو الصوم الذي يصدق فيه على من يؤدّي هذه الفريضة عنوان الصائم، فأيّ صوم يوجب ذلك؟

لا شكْ في أنّ الصوم الذي يصل فيه الإنسان ليدخل في عداد الصائمين هو الذي تراعى فيه كافّة آداب الصيام، وأهمّ هذه الآداب هو اجتناب المحرّمات كافّة، والابتعاد عن الذنوب، لا سيما تلك الذنوب الأخلاقية. فلا يخرج في صومه عن الرضا إلى الغضب، وعن الحقّ إلى الباطل. فيكون بذلك مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ربّ صائمٍ حظّه من صيامِه الجوعُ والعطش"1.

وأمّا الصفات التي يتحلّى بها من يصدق عليه أنّه من الصائمين فهو ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: "إذا أصبحت صائماً فليصُمْ سمعُكَ وبصرُكَ من الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح، ودع عنك الهذي وأذى الخادم، وليكن عليك وقارُ الصيام، والزمْ ما استطعت من الصمت والسكوت إلّا عن ذكر الله، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك، وإيّاك والمباشرة، والقُبَلَ والقهقهةَ بالضحك، فإنّ الله مَقَتَ ذلك"2.

من صفات الصائمين:
وقد ورد في روايات أهل البيت ذكر بعض صفات الصائم:

فعن الإمام الصادق عليه السلام: "نومُ الصائمِ عبادةٌ، وصمتُهُ تسبيحٌ، وعملُهُ متقبلٌ، ودعاؤهُ مستجاب"3.

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "الصائمُ في عبادةِ اللهِ وإنْ كانَ نائماً على فراشِهِ، ما لَم يغتَبْ مسلماً"4.

وعنه صلى الله عليه وآله: "نومُ الصائمِ عبادةٌ، ونفَسُه تسبيح"5.

وعنه صلى الله عليه وآله: "إنّ للجنّةِ باباً يدعى الريّان، لا يدخُلَ منه إلّا الصائمون"6.

 


2 _ قيام القائمين

إنّ العبادة التي يريدها الله عزَّ وجلَّ من خلقه هي تلك التي تقترن بالتفكير, قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار﴾ِ7.

وأمّا العبادة التي لا تقترن في ذلك فهي مجرّد جهدٍ جسديٍّ، لا يعود على العابد بالنفع الذي يريده الله. وقد ورد في الرواية عن

الإمام عليّ عليه السلام: "وكم من قائمٍ ليسَ لهُ من قِيامِه إلّا السَّهَر والعَنَاء"8.

وورد عنه عليه السلام أيضاً وقد رأى رجلاً من الحرورية (الخوارج(   يتهجَّد ويقرأ فقال :"نومٌ على يقينٍ خيرٌ من صلاةٍ في شك"9.

3- نومة الغافلين

النوم راحة للجسد، وقد يتحوّل إلى حالة من الكسل والخمول، يفضّله الإنسان على طاعة الله عزَّ وجلَّ وعلى التقرّب إليه. وهذا ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام وهو يبيّن الاختلاف بين نومة المتعبّدين ونومة الغافلين بقوله عليه السلام: "ونم نومَةَ المتعبّدين، ولا تنم نومَةَ الغافلين، فإنّ المتعبّدين الأكياسَ ينامون استرواحاً، وأمّا الغافلون ينامون استبطاراً، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تنامُ عيني ولا ينامُ قلبي. وانوِ بنومك تخفيف مؤنتك على الملائكة، واعتزال النفس من شهواتها، واختبر بها نفسك معرفة بأنّك عاجزٌ ضعيفٌ لا تقدِرُ على شيءٍ من حركاتك وسكونك، إلّا بحكم الله وتقديره، فإنّ النوم أخُ المَوت، فاستدلِلْ به على المَوت الذي لا تجد السبيل إلى الانتباه فيه، والرجوع إلى إصلاح ما فات عنك، ومن نام عن فريضةٍ أو سنّةٍ أو نافلةٍ أو فاته بسببها شيءٌ فذلك نوم الغافلين وسيرةُ الخاسرين، وصاحبه مغبون، ومن نام بعد فراغه من أداء الفرائضِ والسننِ والواجبات مِنَ الحقوق، فذلك نومٌ محمود "10.

هوامش

-1 فضائل الأشهر الثلاثة -الشيخ الصدوق- ص145.
2- بحار الأنوار -العلامة المجلسي- ج93 ص292.
3- وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 10 ص 401.
4- الكافي - الشيخ الكليني - ج 4 ص 64.
5- وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 10 ص 127.
6- م.ن. ص 405.
7- آل عمران:191
8- نهج البلاغة، الحكمة 145.
9 م. ن. الحكمة 97.
10- بحار الأنوار - العلّامة المجلسي - ج 73 ص 189.

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/08   ||   القرّاء : 1221


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 القيم الروحية في عاشوراء الحسين (ع)

 من أهداف إحياء ليلة عاشوراء

 من لحق بي منكم استشهد، ومن لم يلحق لم يدرك الفتح

 فكرتان خاطئتان حول قضية الامام الحسين عليه السلام

  الامام الحسين (ع) والاتصال الدائم بالله تعالى

 الآفاق الروحية في الشخصية الحسينية _ البعد العرفاني

 الآفاق الروحية في الشخصية الحسينية _ البعد الحركي

 استحضار النبي(ص) لحادثة مقتل الحسين (ع) وشهادته

 أحيوا أمرنا

 أبعاد شخصية الإمام الحسين عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



  التاريخية منهجاً للتفسير

  آية التصدق وولاية الامام علي عليه السلام

 فاطمة الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى

 ما ينبغي للصائم

  حال المؤمن في الدنيا

  مؤاخذة الخلف بما فعله السلف

 كيف نستقبل شهر رمضـان

 الإمام الحسن بن علي العسكري

  علماء قدوة ... ومواقف رسالية للعلماء...

 الإسلام والغرب‏

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 798

  • التصفحات : 2753213

  • التاريخ : 23/09/2018 - 23:36

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net