هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (77)
---> عاشوراء (84)
---> شهر رمضان (87)
---> الامام علي عليه (41)
---> علماء (16)
---> نشاطات (6)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (129)
---> قرانيات (59)
---> أسرة (20)
---> فكر (98)
---> مفاهيم (138)
---> سيرة (75)
---> من التاريخ (19)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)
---> العدد الثاني والثلاثون (11)
---> العدد الثالث والثلاثون (11)
---> العد الرابع والثلاثون (10)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : عاشوراء .

              • الموضوع : حبيب بن مُظاهر الاسدي .

حبيب بن مُظاهر الاسدي

من اصحاب الحسين عليه السلام حبيب بن مُظاهر الاسدي

من أشهر أصحاب الإمام الحسين (ع) وكان من السبعين رجلا الذين نصروه في كربلاء وصبروا على البلاء حتى قتلوا معه، وكان من أصحاب الإمام علي والحسن (عليهما السلام)

كان عابداً ورعاً تقياً ومراعياً لحدود الله تعالى، حافظاً للقرآن الكريم، وكان يختمه في كل ليلة من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر.

قال العلامة الأمين العاملي في أعيان الشيعة: (كان حبيب من الجماعة الذين نصروا الحسين (ع) ولقوا جبال الحديد واستقبلوا الرماح بصدورهم والسيوف بوجوههم، وهم يُعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون، ويقولون لا عذر لنا عند رسول الله (ص) إن قتل الحسين ومنا عين تطرف حتى قتلوا حوله. الأمين، أعيان الشيعة، ج 4، ص 553.

صحبته للنبي الأكرم (ص

اختلفت كلمة الرجاليين في حبيب بن مظاهر هل كان صحابياً أو تابعياً، فذهب البعض كابن الكلبي وابن حجر العسقلاني إلى القول بأن حبيباً أدرك النبي (ص) وصاحبه

ولم يذكر الشيخ الطوسي في كتابه أنه كان من أصحاب رسول الله (ص)، وكذلك صاحب كتاب الإستيعاب وأسد الغابة.

 

مصاحبته لأمير المؤمنين (ع)

ذكر أهل السير: إن حبيباً نزل الكوفة، وصحب علياً (عليه السلام) في حروبه كلها، وكان من خاصته وحملة علومه إذ تعلم منه علم المنايا والبلايا (العلم بالأمور التي تقع في لاحق الزمان). وكان من رجال شرطة الخميس المدافعين عن أمير المؤمنين عليه السلام.

له حكاية تكشف عن معرفته بعلم المنايا والبلايا عن فضيل بن الزبير، قال: مرّ ميثم التمار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الاسدي عند مجلس بني أسد، فتحدثا حتى اختلف أعناق فرسيهما. ثم قال حبيب: لكأني بشيخ أصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق، قد صلب في حب أهل بيت نبيه (عليه السلام)، ويبقر بطنه على الخشب، فقال ميثم: واني لاعرف رجلا أحمر له صفيدتان يخرج لينصر ابن بنت نبيه فيقتل ويجال برأسه بالكوفة. السماوي، إبصار العين، ص 101.

مع الإمام الحسين (ع

في الكوفة

لما بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية اجتمعت الشيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعى فذكروا هلاك معاوية فحمدوا الله وأثنوا عليه، وكتبوا إلى الحسين (ع): بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي (عليهما السلام) من سليمان بن صرد، والمسيب بن نجية، ورفاعة بن شداد البجلى، وحبيب بن مظاهر، وشيعته المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة، سلام عليك فانا نحمد اليك الله الذي لا اله إلا هو، اما بعد فالحمد لله الذى قصم عدوك الجبار العنيد... إنّه ليس علينا إمام فاقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق . المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 37

. ولما ورد مسلم بن عقيل الكوفة ونزل في دار المختار بن أبي عبيد الثقفي وأقبلت الشيعة تختلف اليه جعل حبيب ومسلم بن عوسجة يأخذان البيعة للحسين (ع) في الكوفة حتى إذا دخلها عبيد الله بن زياد وخذل أهلها عن مسلم وتفرق أنصاره حبسهما عشائرهما وأخفياهما، فلما ورد الحسين (ع) كربلاء خرجا اليه مختفيين يسيران الليل ويكمنان النهار حتى وصلا اليه.

رسالة الحسين (ع) إليه

جاء في المصادر المتأخرة

لما علم الحسين (ع) بقتل ابن عمه مسلم بن عقيل (ع)، ونقض أهل الكوفة لدعوته، وغدرهم، عقد اثنتي عشرة راية، وأمر بأن تحمل كل جماعة راية من الرايات وأبقى واحدة، فأتي اليه أصحابه وقالوا له: يا ابن رسول الله (ص) دعنا نرتحل من هذه الأرض. فقال لهم: صبرا حتي يأتي الينا من يحمل هذه الراية الأخري. فقال له بعضهم: سيدي! تفضل علي بحملها. فجزاه الحسين عليه السلام خيرا و قال: يأتي اليها صاحبها. ثم كتب كتاباً جاء فيه:

من الحسين بن علي بن أبي طالب الي الرجل الفقيه حبيب بن مظاهر: أما بعد، يا حبيب: فأنت تعلم قرابتنا من رسول الله (ص)، و أنت أعرف بنا من غيرك، و أنت ذو شيمة وغيرة، فلا تبخل علينا بنفسك، يجازيك جدي رسول الله (ص) يوم القيامة. ثم أرسله الي حبيب.

في كربلاء

لمّا وصل حبيب إلى الحسين (ع) ورأى قلة أنصاره وكثرة محاربيه قال للحسين (ع): إن هاهنا حيّا من بني أسد فلو أذنت لي لسرت إليهم ودعوتهم إلى نصرتك لعل الله أن يهديهم وأن يدفع بهم عنك، فاذن له الحسين (ع) فسار إليهم حتى وافاهم فجلس في ناديهم ووعظهم وقال في كلامه: يا بني أسد قد جئتكم بخير ما أتى به رائد قومه، هذا الحسين بن علي أمير المؤمنين وابن فاطمة بنت رسول الله (ص) وقد نزل بين ظهرانيكم في عصابة من المؤمنين، وقد أطافت به اعداؤه ليقتلوه، فاتيتكم لتمنعوه وتحفظوا حرمة رسول الله (ص) فيه... [فخرجوا معه] فعارضهم عمر بن سعد ليلاً ومانعهم فلم يمتنعوا فقاتلهم، فلما علموا أن لا طاقة لهم بهم تراجعوا في ظلام الليل، وعاد حبيب إلى الحسين (ع) فأخبره بما كان، فقال عليه السلام: وما تشاؤون الا ان يشاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

في ليلة عاشوراء

ذكر أرباب المقاتل أنه لما خرج الحسين عليه السلام في جوف الليل إلى خارج الخيام يتفقد التلاع والعقبات تبعه نافع بن هلال الجملي... ثم رجع عليه السلام وهو قابض على يد نافع، ثم دخل الحسين عليه السلام خيمة زينب ووقف نافع بإزاء الخيمة ينتظره فسمع زينب(ع) تقول له: هل استعلمت من أصحابك نياتهم فإني أخشى أن يسلموك عند الوثبة. قال نافع: فلما سمعت هذا منه بكيت وأتيت حبيب بن مظاهر وحكيت ما سمعت منه ومن أخته زينب(ع). قال حبيب: والله لولا انتظار أمره لعاجلتهم بسيفي هذه الليلة، ثم قال حبيب لاصحابه: هلموا معي لنواجه النسوة ونطيب خاطرهن، فجاء حبيب ومعه أصحابه وصاح: يا معشر حرائر رسول الله هذه صوارم فتيانكم آلوا ألا يغمدوها إلا في رقاب من يريد السوء فيكم وهذه أسنّة غلمانكم أقسموا ألا يركزوها إلا في صدور من يفرق ناديكم.

في يوم عاشوراء

في صباح العاشر من المحرم جعل الإمام الحسين عليه السلام زهير بن القين على الميمنة، وحبيب بن مظاهر على الميسرة ووقف في القلب وأعطى الراية لأخيه العباس. ولما دعا الإمام الحسين (ع) براحلته فركبها ونادى بصوت عال يسمعه جلهم: أيها الناس اسمعوا قولي ولا تعجلوا حتى أعظكم بما هو حق لكم عليّ.... أو لم يبلغكم قول رسول الله لي ولأخي: هذان سيدا شباب أهل الجنة؟! رد عليه الشمر قائلا: هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما يقول! فقال له حبيب بن مظاهر: والله إنّي أراك تعبد الله على سبعين حرفا وأنا أشهد أنّك صادق ما تدري ما يقول قد طبع الله على قلبك!. ولمّا دنا عمر بن سعد من معسكر الحسين (ع) ورمى بسهم ارتمى الناس ، فلما ارتموا خرج يسار مولى زياد بن أبي سفيان وسالم مولى عبيد الله بن زياد فقالا: من يبارز؟ ليخرج الينا بعضكم . فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير فقال لهما حسين: اجلسا. ولما رأى أبو ثمامة الصيداوي حلول وقت الصلاة، قال للحسين عليه السلام: يا أبا عبد الله نفسي لنفسك الفداء هؤلاء اقتربوا منك ولا والله لا تقتل حتى اقتل دونك وأحبّ أن ألقى الله ربّي وقد صليت هذه الصلاة، فقال (ع): سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي، فقال الحصين بن نمير: إنّها لا تقبل، فقال حبيب بن مظاهر: لا تقبل الصلاة زعمت من ابن رسول الله وتقبل منك يا ختار ( يا حمار)، فحمل عليه الحصين بن نمير وحمل عليه حبيب فضرب وجه فرسه بالسيف فشب به الفرس ووقع عنه الحصين فاحتوشته أصحابه فاستنقذوه من حبيب. قالوا: ولمّا صُرع مسلم بن عوسجة مشى إليه الحسين (ع ) ومعه حبيب ، فقال حبيب: عزَّ عليَّ مصرعك يا مسلم، أَبشر بالجنّة، فقال له مسلم قولاً ضعيفاً: بشّرك اللّه بخير. فقال حبيب : لولا أنّي أعلمُ أنّي في أثرك لاحقٌ بك من ساعتي هذه لأحببتُ أن توصي إليَّ بكلّ ما أهمّك حتّى أحفظك في كلّ ذلك بما أنت له أهل من الدين والقرابة. فقال له: بلى، أوصيك بهذا رحمك اللّه! وأومأ بيديه إلى الحسين (ع ) أنْ تموت دونه، فقال حبيب: أفعل وربّ الكعبة. وفي رواية لأنعمنك عيناً

شهادته

برز حبيب بن مظاهر الأسدي في المعركة وقاتل قتالا شديداً، ثم حمل عليه بُديل بن صُرَيم فطعنه فذهب ليقوم فضربه الحصين بن نمير على أمّ رأسه بالسيف فوقع ونزل بديل فاجتز رأسه وأخذه فعلقه في عنق فرسهفهد مقتله الحسين عليه السلام، فقال: عند الله أحتسب نفسي وحماة أصحابي، وفي رواية قال عليه السلام: لله دَرُّكَ يا حبيب، لقد كنتَ فاضلاً تختم القرآن في ليلة واحدة.

وقد دفنت بنو أسد حبيب بن مظاهر على بعد عشرة أمتار من رأس الحسين (عليه السّلام) حيث قبره الآن في الرواق الشرقي من الروضة الحسينية، اعتناء بشأنه ولمكانته في العشيرة

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/05   ||   القرّاء : 278


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 هيئة علماء بيروت تدين مؤتمر التطبيع مع العدو الصهيوني

 هيئة علماء بيروت تدين الإساءة الى المقاومة 

 وفاة العلامة السيد عبد الله شرف

 أبو ذر الغفاري المجاهد ، القدوة

 في رحاب الزيارة الجامعة

 كلمات وردت في القرآن الكريم: ل ح د _ الدهر

 نظريات السلطة في الفكر السياسي الشيعي

   فوائد مهمة للأموات.... راحة ورحمة

 الالحاد .... مفهومه واقسامه وتصنيفاته

 العقلانية بين التدين والالحاد

 

مواضيع عشوائية :



 تنعى المرجع الشيخ محمد تقي بهجت قدس سره

 علمنا الحسين (ع)

 خصائص الإمام الخمينی ومقومات الاستمرار

 الإمام زين العابدين عليه السلام .... لمحات من حياته ومناقبه واقواله

  شهر رمضان ربيع القرآن

 

 التأويلية الإسلامية وسؤال المعنى(2)

 حسن الاستفادة من الشّهر الكريم

    هيئة علماء بيروت تهنئ بالذكرى السنوية التاسعة عشرة للتحرير

   فوائد مهمة للأموات.... راحة ورحمة

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 871

  • التصفحات : 3562198

  • التاريخ : 12/12/2019 - 23:51

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net