هيئة علماء بيروت :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> تعريف (3)
---> بيانات (64)
---> عاشوراء (59)
---> شهر رمضان (82)
---> الامام علي عليه (39)
---> علماء (13)
---> نشاطات (5)

 

مجلة اللقاء :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> فقه (14)
---> مقالات (113)
---> قرانيات (56)
---> أسرة (20)
---> فكر (93)
---> مفاهيم (120)
---> سيرة (73)
---> من التاريخ (17)

 

كُتَاب الموقع :

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

---> الشيخ سمير رحال (1)
---> الشيخ علي أمين شحيمي (1)
---> الشيخ ابراهيم نايف السباعي (1)
---> الشيخ علي سليم سليم (1)
---> الشيخ حسن بدران (1)

 

أعداد المجلة :

---> الثالث عشر / الرابع عشر (12)
---> العدد الخامس عشر (18)
---> العدد السادس عشر (17)
---> العدد السابع عشر (15)
---> العدد الثامن عشر (18)
---> العدد التاسع عشر (13)
---> العدد العشرون (11)
---> العدد الواحد والعشرون (13)
---> العدد الثاني والعشرون (7)
---> العدد الثالث والعشرون (10)
---> العدد الرابع والعشرون (8)
---> العدد الخامس والعشرون (9)
---> العدد السادس والعشرون (11)
---> العدد السابع والعشرون (10)
---> العدد الثامن والعشرون (9)
---> العدد التاسع والعشرون (10)
---> العدد الثلاثون (11)
---> العدد الواحد والثلاثون (9)

 

الإستخارة بالقرآن الكريم :

1.إقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات
2.صل على محمد وال محمد 5 مرات
3.إقرأ الدعاء التالي: "اللهم اني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك فارني من كتابك ما هو المكتوم من سرك المكنون في غيبك"

 

خدمات :

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا
 

 

 

 

 
  • القسم الرئيسي : هيئة علماء بيروت .

        • القسم الفرعي : مقالات .

              • الموضوع : الإيمان والعمل الصالح .

الإيمان والعمل الصالح

 الإيمان والعمل الصالح

 

للعلامة الشهيد مرتضى مطهري (ره)

يزخر القرآن الكريم ببعض العبارات ذات الدلالة والأهمية الخاصة، ومن هذه العبارات: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات).[البقرة: 82]

 

إن إقران الإيمان بالعمل الصالح دائماً إنما يشير إلى الأهمية التي يوليها القرآن الكريم إلى هذه المسألة باعتبارها قاعدة تنهض عليها السعادة الإنسانية، وينبغي الإشارة هنا إلى أن الإيمان الذي يدعو له القرآن هو الإيمان بالذات المقدسة التي هي أساس الإيمان بجميع حقائق العالم.

 

وينبغي هنا أن أشير إلى جملة أمور

 

الأول: إن الإيمان ركن رئيسي في حياة الإنسان، أي أن يعتقد بشيء ما ويعتبره حقيقة عليا ينقاد لها ويعتمد عليها؛ وإن من أسوأ حالات الإنسان هي عجزه عن الإيمان بحقيقة معينة وفي هذه الحالة سيصبح مشوش الأفكار والمشاعر وسيكون العالم في نظره مشوشاً وصورة منعكسة لأفكاره المضطربة.

 

 

الثاني: من الأفضل أن يكون الإيمان بشيء مقدس وسامٍ بحيث يخضع الإنسان له ويضحي من أجله؛ وبعبارة أخرى من الأفضل أن يمتلك الإنسان في هذه الدنيا عقيدة يدافع عنها ويستلهم سلوكه منها، لا أن يبقى مذبذباً ومضطرباً، ولكن ليس كل العقائد والمبادئ مقدسة وليست كل العقائد تستحق التضحية في سبيلها، هناك الكثير من العقائد والمذاهب لا تتعدى المصالح الشخصية والأنانية؛ ومن الطبيعي إذا كانت العقيدة تدور في فلك المصلحة الشخصية وتستمد جذورها من عبادة الأنا أن لا تستحق من الإنسان التضحية في سبيلها. إن التضحية من أجل هكذا عقائد ومذاهب تنطلق من لا شيء هو مجرد جنون

 

 

إن العقيدة التي تستحق من الإنسان أن يجاهد في سبيلها ويضحي من أجلها ينبغي أن تكون فوق جميع المصالح الفردية المادية.

 

الثالث: ينبغي أن يؤمن الإنسان بشيء يسمو فوق جميع المقدسات بحيث يكون الإيمان به إيماناً بجميع الحقائق

 

لقد أثبت الفلاسفة الإلهيون أن "الذات الأحدية هي منشأ جميع الحقائق" فإذا كان الإيمان خالصاً فإنه سيكون إيماناً بجميع الحقائق ذلك أنها تنبعث من ذاته المقدسة وتنهل من فيض نبعه الأزلي.

 

 

يعبر القرآن الكريم عن ذلك بقوله: (الحق من ربك).[البقرة: 147] ولم يقل الحق مع ربك، فالله أسمى من أن نقول أنه مع الحق بل هو الحق وكل حق إنما ينبع من ذاته المقدسة.

 

إن الإيمان الذي يشير إليه القرآن هو الإيمان بالله الذي يعني الإيمان بالعلم والحكمة والقدرة والنظام والتدبير والعدالة.. الإيمان بأن كل ما في هذا العالم حق.

 

وأما الركن الثاني فهو العمل، والمراد هنا العمل الصالح وليس مطلق العمل.

 

الإنسان يتألف من روح وجسد، من قلب وقالب، وعليه ينبغي أن يكون الإيمان في القلب لكي لا يبقى حيراناً ضائعاً، فتطمئن روحه، وفي جانب البدن ينبغي أن يكون كالشجرة المحملّة بالثمار

 

عالمنا عالم متحرك، عالم عمل ونشاط، من أكبر المجرّات في السماء إلى أصغر الذرات وأدقها والتي تمكن الإنسان من اكتشافها؛ كل شيء في حالة عمل وحركة ونشاط، لا توجد ذرة واحدة أو قطرة واحدة دون عمل.

 

الإنسان هو الآخر لا يستثنى من هذه القاعدة العامة. إن الإنسان وبحكم الضرورة لا يتوقف عن العمل، فالروح والمخ في حالة عمل مستمر وفي حالة من الحركة المتواصلة، انتقال من خاطرة إلى أخرى ومن تصور إلى آخر، حتى في حالة النوم حيث يبدو المخ في استراحة ظاهرة فهو في حركة ونشاط مستمرين؛ كذلك الجسم فهو في حالة من النشاط الدائب، إذ لا مفر من رؤية الأشياء والنظر إليها، ومن الاستماع إلى الأصوات المختلفة؛ غير أن دائرة عمل الإنسان أوسع لأنه كائن يتمتع بالحرية والاختيار، فهو من ناحية يمكنه أن يكون مفيداً في عمله، ويمكنه كذلك أن يكون مدمراً. يمكنه أن يخطو في طريق الكمال والسعادة لنفسه والآخرين، ويمكنه السير في طريق الشقاء؛ ولهذا فهو يحتاج إلى هداية وإرشاد، وإلى من يقول له أن عمله ينبغي أن يكون صالحاً.

 

فلو تركت الروح لحالها فإنها ستعيش خواطر الماضي وتتحرك في إطارها كما لو أنها تدور في فلك ثابت لا تتقدم فيه نحو الأمام خطوة واحدة، ولكنها لو وجهت فكرياً وأضحى عملها مفيداً بحيث تنتج أفكاراً جديدة ومفيدة، واصبحت مصداقاً لحديث الرسول الأكرم (ص): "تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنة" كان عملها صالحاً

 

إن الإنسان لا يمكنه البقاء عاطلاً عن العمل روحاً وجسماً، وإذن عليه أن يسعى في ان يكون عمله صالحاً، فالقرآن الكريم لم يذكر العمل مطلقاً بل قرنه دائماً بالصلاح (وعملوا الصالحات).

 

 

وإذن فإن السعادة الإنسانية تقوم على ركنين: الإيمان والعمل، ليس مطلق الإيمان وليس مطلق العمل، بل الإيمان بأقدس وأسمى الحقائق، التي يكون الإيمان بها إيماناً بجميع الحقائق، وهو الإيمان بالذات الأحدية التي هي مبدأ العلم والقدرة والنظام والحكمة والحياة والسعادة، ومن ثم العمل الصالح الذي يدفع بالإنسان نحو الأمام في طريق التكامل والسعادة

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/11   ||   القرّاء : 1152


 
 

 

 

البحث في الموقع :


  

 

جديد الموقع :



 لماذا ندعو فلا يستجاب لنا؟

  قِيمة وثواب الأعمال في شَّهر رمضان المبارك

 علاقة القرآن بشهر رمضان

 حسن الاستفادة من الشّهر الكريم

 تجارة رابحة وميدانٌ للدعاء والتوبة

 الضِّيافة الرَّبانيَّة

  من ألطاف الصيام وبركاته واهدافه

 وجود الإمام المهدي عليه السلام

 ما هي فلسفة بقاء الإمام المهدي عليه السلام هذا العمر الطويل؟

 المهديُ المُنتَظَر عليه السلام

 

مواضيع عشوائية :



 النبي (ص) في مرض الموت

 معجزة الماء

 فلسفة البکاء والعزاء على الإمام الحسين(عليه السلام)

 مادة الخطيب ومحتوى كلامه

 كلام في الكبائر و الصغائر و تكفير السيئات‏

 بلاغة الخطيب

 خصائص الحق في نظر الامام علي عليه السلام

 بحث عرفاني عن الصلاة

 في رحاب الزيارة الجامعة معرفة أهل البيت عليهم السلام ... الأئمة الراشدون

 مصادر السيرة الحسينية

 

إحصاءات :

  • الأقسام الرئيسية : 3

  • الأقسام الفرعية : 20

  • عدد المواضيع : 776

  • التصفحات : 2677626

  • التاريخ : 22/07/2018 - 15:43

 

إعلان :


 
 

تصميم ، برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net

هيئة علماء بيروت : www.allikaa.net - info@allikaa.net